( الأربعاء 29/11/1427هـ ) 20/ ديسمبر/2006  العدد : 2012  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • اخبار المناطق
    • ضيوف الرحمن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • التنمية المتوازنة
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
دفاع حار عن صديقنا الحمار!
نظلم الحمار قليلاً أو كثيراً عندما نشبه به قائد مركبة يخرج دفعة واحدة وبسرعة فائقة من شارع فرعي صغير إلى شارع أكبر للسائرين فيه أفضلية المرور. فيداهمهم «المليح» فجأة بسيارته القرعاء، فيقال له أو يُوصف من قبل من شهد الواقعة ورأى آثارها المدمرة: لقد خرج من الشارع الفرعي مثل الحمار، لأن الحمار على حد قول الذين لديهم دراية بأخلاق وتصرفات الحمير البلدية المستأنسة، لا يمكن أن «تُطيِّح» بركابها وسط شارع يعج بالمارة أو السيارات بل إن لديها القدرة على كبح فراملها عند رأس الشارع الفرعي قبل مواصلة السير وهو ما لا يفعله من شُبِّه بالحمار من السائقين المتهورين الجاهلين أو المستهترين بجميع الأنظمة المرورية المرعية والآداب الخلقية والشرعية؟!
ومادام أن الحمار لا يرتكب الخطأ الذي يرتكبه قائد مركبة متهور ولأننا لم نسمع أن حماراً متهوراً سبق له أن دهس خمسة أشخاص دفعة واحدة نتيجة لتهوره وأن حماراً تسبب خروجه من شارع فرعي إلى شارع رئيسي في الالتحام بسيارة وتلفها وإصابة من فيها من الركاب إضافة إلى إصابة الحمار المتهور نفسه في الحادث. فلماذا يُشبه قائدو المركبات المتهورون بالحمير؟! هل لأن الحمير صامتة لا تستطيع الدفاع عن نفسها حتى ألصق الإنسان بها كل نقيصة وصفة خلقية رديئة ومنها صفة الغباء، مع أن الأحاديث الاجتماعية عن الحمير تؤكد أن الحمار إذا سلك طريقاً يحفظها ويستطيع أن يسلكها دون توجيه بعد ذلك، بينما يوجد من البشر من يضيع الطريق لو سلكها نفسها عشر مرات في العام الواحد، فمن هو الغبي ومن هو الذكي في هذه الحالة يا حضرات المستشارين؟!
وبناء على ما تقدم ذكره فإنني أوصي بما يلي:
أولاً: النهي عن تشبيه السائقين المتهورين، والحمقى بالحمير لأن الحمير لا تفعل مثلهم عندما تحمل الركاب والدليل على ذلك عدم تسجيل حوادث قاتلة ضد الإنسان للحمير على مدى التاريخ بسبب مخالفة أنظمة السير!
ثانياً: التفكير في رد الاعتبار للحمير لقاء ما نالها من أذى من الإنسان عبر التاريخ.. من تحقير وتوبيخ ووصف لها بالغباء مع ثبوت أن الغباء صفة يشترك فيها الأحياء جميعاً بمن فيهم الإنسان نفسه وليست مقتصرة على الحمير إن صحت تهمة الإنسان للحمار بأنه غبي!
ثالثاً: الدعوة إلى تبني العالم الحر وغير الحر لسباق سنوي كبير للحمير أسوة بسباق الخيل والإبل والتيوس والكلاب والبساس وحسب العالم تجاهلاً لقدرة الحمار على السباق والتنافس ربما أكثر من غيره من المتسابقين من فئات حيوانية أخرى.. هذه هي توصياتي فما هو رأيكم فيها يا أيها الفرسان؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • ادرسوا الفكرة.. بهدوء !
  • السفهاء والديون الشخصية..!
  • إجراء مهم يشكر عليه الأمير
  • كنا نحسبه كذلك !
  • إنها حيلة البليد !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • جون بولتون: محور شر قائم بذاته!
  • الخليج النووي
  • هل انتهى عصر المثقف الشمولي؟
  • الجهات الخمس
    الشكوى للهيئة مذلة!
  • في انتظار صلوات الرئيس
  • أشواك
    تخيروا بطانتكم
  • مع الفجر
    خطبة يوم عرفة
  • تحت الشمس
    انقلاب أغنية.. أم انقلاب مفاهيم؟!
  • ظلال
    اجتياز الخوف
  • بنك الحياة


شؤون محلية - التنمية المتوازنة - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000