"الوزاري العربي" يجتمع الأحد لإيجاد حل للأزمة الفلسطينية
خطف 10 بينهم وزير سابق.. وعبّاس يتمسك بالانتخابات المبكرة
عبدالقادر فارس (غزة) عبدالجبار ابو غربية (عمان)
دعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس الى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في محاولة لوضع حد للعنف في الاراضي الفلسطينية. حسبما اوضح مصدر مسؤول في الجامعة.
وتابع المصدر ان الاجتماع سيجري يوم الاحد 24 ديسمبر، مضيفاً أن موسى «رفض التعليق على دعوة الرئيس محمود عباس باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة» وقال ان «المهم هو المطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية»، مؤكدا ان «الدول العربية لها دور كبير في القضية الفلسطينية». وشدد موسى بحسب المصدر على ان «العرب غير مستعدين للتضحية بما فعلوه لدعم القضية الفلسطينية طوال السنوات الستين الاخيرة».
إلى ذلك قال متحدث باسم حركة فتح ان مسلحين مجهولين خطفوا مسؤولا كبيرا بالحركة في قطاع غزة أمس محملا حماس المسؤولية عن خطف سفيان أبو زايدة وهو وزير سابق لشؤون الاسرى وتم اطلاقه لاحقاً.
وخيم التوتر من جديد بين عناصر حركتي فتح وحماس اثر مقتل عضو في فتح واصابة خمسة اخرين بالرصاص وخطف تسعة من عناصر الحركتين في حوادث منفصلة في شمال قطاع غزة وتبادل الاتهامات بينهما بخرق اتفاق وقف النار. وحمل متحدث باسم فتح حركة حماس «المسؤولية عن خرق الاتفاق» الأمر الذي نفاه اسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة حماس وقال ان «مجموعات من فتح هي التي بدأت بالخروقات بخطف القيادي عماد ديب ما ادى الى التوتر وتبادل عمليات الخطف وكذلك تبادل اطلاق النار».
على صعيد آخر اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عن تشكيل «لجنة اسرائيلية فلسطينية مكلفة مسالة المعتقلين بغية التوصل الى اتفاق».
الى ذلك قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس انه سيمضي قدما بخططه إجراء انتخابات مبكرة على الرغم من المعارضة الشرسة من جانب حكومة حماس.
وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع بلير انه دعا بالأمس لانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة لانه شعر انه في ضوء حالة الجمود القائمة لا بد من السماح للناس ان يقولوا قولهم على أرضية المصلحة الوطنية الفلسطينية. ولكن عباس قال انه ما زال منفتحا على تشكيل حكومة وحدة مؤلفة من الخبراء الفنيين. كما دعا بلير الى اطلاق مبادرة جديدة لعملية السلام في الشرق الاوسط تؤدي الى حل قائم على دولتين مستقلتين.
أضف تعليقك