أشواك
تفكّر
اختلفت الآراء حول الحجاب كثيراً، وظل الجدل محتدماً، تغطية وجه المرأة، ولأن الوجه مشتق من المواجهة، والمواجهة هي التعرف على ملامح المواجه فإن الكثيرين من علماء الأمة الإسلامية يجيزون كشف الوجه من غير تجمل وإظهار زينة بينما ظلت فئة أخرى ترى أن كشف الوجه يغدو أمراً ضرورياً للتعرف على شخصية المرأة المحجبة في حالات قهرية تستوجب ذلك.
اللافت في الأخبار التي تنشر بين الحين والآخر عن الإرهابيين أو المجرمين الذين يستخدمون زي المرأة للعبور أو التجاوز والهروب والتمويه، يعني أن هذا الأمر مستغل بصورة سيئة جداً، ولو وجدنا حلاً للاستغلال الإرهابي الإجرامي لزي المرأة، فلن يستطيع هذا الإرهابي أو هذا المجرم حمل أسلحته أو جرائمه بهذه الصورة.
والتنكر بزي المرأة (عباءة وغطاء) استخدم من قبل إرهابيين سابقين، واستخدم في جرائم جنائية كثيرة، واستخدمه بعض الشباب التواقين للنساء واكتشاف فتنتهن بالدخول إلى صالات الأفراح متبخترين بعباءاتهم من غير أن يحتاج أحدهم لحلق أو نتف شنبه.
ما واجهه مجتمعنا وما قد يواجهه من عمليات إرهابية ألا يستحق البحث عن حل، حتى لا يتستر وراء الحجاب الفئة الضالة والمجرمون، لاسيما أن هناك علماء أجلاء في الأمة الإسلامية أفتوا بجواز كشف الوجه.
أضف تعليقك