( الثلاثاء 28/11/1427هـ ) 19/ ديسمبر/2006  العدد : 2011  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • التنمية المتوازنة
  • اخبار الوطن
    • اخبار المناطق
    • ضيوف الرحمن
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • عكاظ العرب
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
ادرسوا الفكرة.. بهدوء !
سواء نفت وزارة الخدمة المدنية بشدة أو بغير شدة!، ما تردد عن دراسة فكرة جعل إجازات الموظفين يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بدلاً من الخميس والجمعة، كما هو الحاصل حالياً، إلا أن ذلك النفي لن يُغيّر من كون الفكرة صالحة للدراسة وأن للمطالبين بجعل الإجازة يومي الجمعة والسبت ما يكفي من المبررات القوية الداعمة لمطالبتهم، لاسيما أنه لا يظهر في تلك المطالبة أي مانع شرعي واضح، يمكن الاعتماد عليه في إلغاء الفكرة أو عدم مناقشتها أصلاً!
ومن المبررات القوية التي يدعم بها المطالبون فكرتهم وطلبهم، أن العالم كله يتصل بعضه ببعض خلال خمسة أيام من العمل، أما الدوائر والمصالح وبيوت المال في بلادنا، فإنها لا تتصل به إلا ثلاثة أيام في الأسبوع، لأننا نأخذ الإجازة يومي الخميس والجمعة، والعالم يعمل ونعود يوم السبت فنجده في إجازة أسبوعية، لا يعود منها إلا يوم الاثنين، فلا يكون بيننا وبينه اتصال عمل إلا في أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء!
وبحكم عملي في منظمة إسلامية عالمية، فإنني كنتُ ولازلت أُوصي نفسي وزملائي بإنهاء جميع الأعمال العاجلة الخاصة لمكاتب ومراكز الرابطة في الخارج وإرسالها لهم مع نهاية دوام يوم الأربعاء، لأنه لو لم تنجز المعاملة في ذلك اليوم نفسه وأنجزت في يوم السبت الذي يليه، فإن الإخوان في الطرف الآخر لن يطلعوا على ما أرسلناه لهم من أوراق، قد يكون بعضها عاجلاً وتترتب عليه استحقاقات مالية أو قانونية، إلا صباح يوم الاثنين مع وجوب مراعاة فارق التوقيت!
أما بيوت المال والأعمال لدينا فإن انفصال الاتصال بينها وبين القارات الخمس لمدة أربعة أيام في الأسبوع، يؤدي إلى تعطل أكبر وأشد تأثيراً، لما لا يخفى على من لديه أدنى فكرة عن عالم المال والأعمال!
من أجل ذلك كله فإن دراسة فكرة جعل الإجازة الأسبوعية في يومي الجمعة والسبت، يُقلص من الانفصال في الاتصال الحاصل بيننا وبين العالم، لأننا في هذه الحالة يمكن أن نتصل به أربعة أيام في الأسبوع، وفي هذا كسب كبير لحركة الأعمال والمال والتجارة والإدارة بيننا وبين الآخرين.
أما إن جاء من يقول لي: بأن السبت هو يوم إجازة لليهود، فإنني أقول له: إن الأيام كلها أيام الله، ونحن إجازتنا الأساسية يوم الجمعة والسبت استراحة والمسألة برمتها مجرد فكرة للدراسة.. والله المستعان!
وليس الذكر كالأنثى!
علق أحد الموجهين التربويين على مقالٍ لي نشر مؤخراً حول خمول وكسل بعض المعلمين وعدم اهتمامهم بتحضير الدروس في دفاتر التحضير، واعتمادهم على «ديسكات» تحتوي على دروس محضرة بطريقة نموذجية والاكتفاء بنسخها بالطابع، ونقلها إلى دفتر التحضير دون قراءة لمحتواها، فأكد الموجه انتشار هذه الظاهرة لاسيما بين المعلمين الحديثي التخرج! وأضاف: إن بعض هؤلاء الكسالى يأخذ ديسكاً فيه تحضير لمدارس البنات وينقل ما فيه من دروس نموذجية إلى دفتر التحضير، دون أن يلاحظ أن المخاطب في هذه الدروس أنثى «وليس الذكر كالأنثى». وهذا لاشك مرحلة متقدمة من الخمول والكسل والفشل وفساد الضمير وعدم الرغبة في العمل، وأمثال هؤلاء لا يستحقون لقب معلم أو معلمة ولا كادر المعلمين!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • السفهاء والديون الشخصية..!
  • إجراء مهم يشكر عليه الأمير
  • كنا نحسبه كذلك !
  • إنها حيلة البليد !
  • بعد 45 عاماً.. لا شيء !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • صندوق التنمية الصناعية ومستقبل الأجيال
  • الجهات الخمس
    «وطنية» بوجهين!
  • خادمة أم مربية ؟!
  • مع الفجر
    الوقاية خير من العلاج
  • أحمد الشقيري.. نموذج يصنع نموذجاً
  • دول مجلس التعاون- ومتطلبات تجسيد المواطنة الخليجية
  • أشواك
    تفكّر
  • ظلال
    و.... عليكم السلام !!
  • الحوار الوطني والرقابة الذاتية
  • أفق آخر
    التسوق السياسي..!


التنمية المتوازنة - اخبار الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة - الأولى
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000