( الإثنين 27/11/1427هـ ) 18/ ديسمبر/2006  العدد : 2010  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ميزانية الخير
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القضية الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
رقابة عمياء
تذكرون تلك الواقعة التي نشرت عبر الصحف عن إصابة مرضى المستشفيات الحكومية بفيروسات انتقلت إليهم من غرفة العمليات.. حينها لم يتحدث أحد من وزارة الصحة عن هذه الكارثة.. واعتبرنا أن من مات أو انتقلت إليه الفيروسات شخصاً محتسباً (من أجل عيون وزارة الصحة) ونسينا الأمر. وقبل أيام أعجبتني شجاعة الدكتور منصور الحواس وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية عندما عمم قراراً تحذيرياً لجميع المستشفيات الحكومية من استخدام الصابون السائل من نوع الخليج، وأرجع السبب إلى ثبوت تلوث هذا الصابون بنوعين من الميكروبات هما: (ميروكسيلا وايروفلافليس) واللذان يسببان النزلات المعوية وإصابات الجهاز التنفسي مما يؤدي إلى وفاة المصابين بالتهاب الكبد الوبائي.. خاصة وأن هذا الصابون موجود في المستشفيات الحكومية وصلها عن طريق الشركة القائمة بأعمال الصيانة والنظافة.. والذي لم يعجبني (في الخبر) اقتصار التحذير للمستشفيات بينما لم يعمم هذا الخبر على مستوى شرائح المجتمع الأخرى. وأعتقد أن دور وزارة الصحة ليس مقتصراً على حماية المستشفيات الحكومية فقط بل جميعنا (صحتنا أمانة في أعناقهم)، وهذا التعميم أو التحذير تتشعب منه أسئلة بعدد شعر الرأس وفي اتجاهات مختلفة، أولها أن الخبر لم يعمم على المواطنين لاجتناب استخدام هذا الصابون وليقوا أنفسهم، ولم يحمل الخبر رغبة الوزارة في مقاضاة الشركة التي أدخلت الصابون للمستشفيات، ولم نعرف كم مريض (بمرض الكبد الوبائي) قد توفي بسبب استخدام هذا الصابون.
وهذا القرار يجعلنا نتساءل عن كثير من الأدوية والمنظفات التي تدخل البلد ونستخدمها بينما هناك تحذيرات دولية من استخدامها، فكيف لقروي أو لشخص بسيط المعارف أن يعرف مضار منظفات وأدوية إذا كانت غفلة الوزارة تسببت في وفاة بعض المرضى أو أدت منظفاتها إلى مضاعفة مرضهم؟ وأعتقد أن وجود مثل هذا الصابون يفتح ملف الأدوية والمنظفات وأضرارها على الإنسان والبيئة، وأعتقد أخيراً أن فتح هذا الملف سيدرج ضمن الخطة الخمسية للوزارة حين يصل تعداد موتانا موازياً لفضيحة صحية حتى يكون فتح الملف محرزاً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • البحث عن كبش آخر
  • ألف عين وعين (2-2)
  • ألف عين وعين (2-1)
  • محارم
  • على جناح الشوق
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • دكاترة الفبركة في العالم العربي
  • المرأة السعودية والسياحة
  • قيادة السيارة أم ريادة العلم ؟
  • تفرغ الموظف للدكتوراه
  • على خفيف
    السفهاء والديون الشخصية..!
  • ظلال
    رأس الإنسان !
  • مع الفجر
    إصلاحات في لغة الكتابة والأدب
  • الانتماء
  • الجهات الخمس
    درجة الضيافة
  • تحت الشمس
    موسوعة إعلامية تستحق الإهداء؟! -2-


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000