تحت الشمس
موسوعة إعلامية تستحق الإهداء؟! -2-
ومنذ أيام قليلة مضت سعدت حقاً بزيارة كريمة من الابن العزيز الشاب النابه الذي استعار مني المجلدات السبعة لـ«الموسوعة الإعلامية»!!
جاء لزيارتي من جهة، ولإعادة «الموسوعة» من جهة أخرى.. كما سعدت بعد ذلك أيضاً بإلمام معقول، وليس قراءة متمنعة لموضوعات الموسوعة.
وعندما انتهيت من ذلك شعرت بخجل من نفسي من حيث كنت أظن غروراً كون معلوماتي عن «الإعلام» لا تخلو من سعة.. بل تمكّن!!
ولكن إذا كان ما يخفى هو دائماً الأعظم كما يقول المثل الشعبي فقد وجدت نفسي كذلك حذوك «القُذّة» بـ«القُذّة».. أو «النعل» بـ«النعل»!!
وجدتُ معلومات كثيرة مهمة لم يبلغها علمي المتواضع، الشديد التواضع!!
وهنا تذكرت أنني منذ بداياتي البعيدة المدى الزمني في العمل الإعلامي، وبخاصة الصحفي كنت لا أجد قط كتاباً عن ذلك في الداخل، أو الخارج إلا اقتنيته.. ثم التهمته قراءة، ومازالت مكتبتي حافلة بأهم تلك الكتب.
وذلك -لاشك- هو مصدر وهمي، أو غروري بسعة معلوماتي الإعلامية!! كما أسلفت!!
بل ذلك هو مصدر فكرة عندي، كنت أحملها، وأذيعها، وأحثّ عليها دائماً، وهي تتعلق بضرورة توفير المعلومات لجميع العاملين في أجهزة تحرير الصحف عن طريق إيجاد «مراكز معلومات» تنمّى، وتغذّى بالمزيد باستمرار!!
بل كنت أرى رأياً غير قابل للتنفيذ، وهو أن تقوم كل مؤسسة صحفية بشراء، وتزويد المحررين عن طريق الإهداء المباشر بالكتب الإعلامية المتخصصة، أو ذات الأهمية الخاصة إلخ.. وأتمنى حقاً أن تقوم كل مؤسسة صحفية بشراء، وإهداء هذه الموسوعة لكل من تحتاجها طبيعة عمله.. حيث في ذلك خير معين له!!
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك