( الإثنين 27/11/1427هـ ) 18/ ديسمبر/2006  العدد : 2010  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ميزانية الخير
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القضية الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رأس الإنسان !
* ملأ رئتيه بنسمات المساء... كان المدى الرحب: عالماً من الانطلاق، من الأصداء، من الغبار الكثيف، من الضباب، فإذا هو «يدندن» رائعة أحمد فتحي، ومحمد عبدالوهاب: «وشكا الطل إلى الليل جراحه»!
- هل هي جراح الليل، أم جراح الطل؟!
أدار رأسه في كل اتجاه: نحو السماء، نحو البحر، نحو الصحراء، نحو الرمال، نحو الليل، نحو الطل... لم يشاهد رأس إنسان، بل عيوناً وأفواهاً وأذرعاً وسيقاناً..... تركض كلها!
- أين ضاع رأس الإنسان؟!
- ألا تدري؟!... لقد ذهب يفتش عن قلبه، كأنَّ العالم في استدارة رأسه: مصلوب... كأن الليل والنهار لم يتداخلا، ويختلطا، وينفصلا... ذلك أن القشعريرة في الذهن: أشد إيلاماً منها في الجسم.. وإغماءة العقل: أقسى من إغماءة الرأس، والكيان الجسدي!
* * *
* كأنه يركض... مازال يبحث عن المساء الذي يمنح شفتين منفرجتين، ناطقتين، دافئتين!
ليت الإنسان يستطيع أن ينفعل وقت ما يريد.. وليس وقت ما يريد التأثير:
- أوه... اخرس، لم أعد أحتمل دورانك أيها الرأس!؟
- لا بأس... قيل لذلك الذي أسموه «إفتشنكو» حطِّم سكوتك هذا، وقل كلمة واحدة فقط!!
- تكلم قائلاً لهم: اصمتوا... أريد أن أنفعل أولاً!
* لم يعد هناك وقت للصمت، ولا مبرر للإصغاء... فماذا ستفعل الآن.. إذن؟!
- اسمع... أريد أن أقول لأول عابر طريق: خذ رأسي مني وحطمه من فضلك!
- هل تحطمني بهذه السهولة؟!
- تعبت من طوابقك الكثيرة يا رأسي العزيز.
- عليك أن تدير رأسك دائماً كما يفعل الآخرون اليوم.
هذا زمن دوران الرأس... سواء للتلفت، أو للنسيان، أو بالضجيج، أو بالصداع!
أدار رأسه من جديد، فإذا به يصطدم.. باليوم الذي توقف!!
* * *
* «بعد حين من..... الإغماء» وأكثر، حتى رأسه لم يعد يتحكم في دورانه أو إدارته.
صارت الواجهات: هي التي تدير رؤوسنا، حتى الأصداء القادمة من البعيد: تؤثر بدورها في (دورة) رؤوسنا، وأحياناً في «دورانها».
الحواس... الحواس/ أيها البشر الحضاريون الصاعدون إلى سطح القمر، الهابطون إلى قاع حطام «التايتانك»: من يراهن على امتلاكه لكافة حواسه في (حوسة) الضمير الإنساني، والحق الإنساني، والتآلف الإنساني؟!!
لم يعد في حاجة أن يدير رأسه من جديد... فالرأس -ذاتياً- صار يدور!!
* * *
* آخر الكلام:
* من لوحات الشاعرة اللبنانية/
سوزان عليوان:
- تحت الطاولة: مخبوءه
ينام واقفاً... مقيداً إلى الحائط
كحصان جدها.. في ظل نخلة بعيدة
عينان بنفسجيتان تضيئان كلما حركته
مخلب بإصبعين.. يعيد ورداتها!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مكبرات الصوت في المساجد
  • عن... ليلى بعلبكي !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • لبنان في انطباع شاعرين!؟
  • عبدالوهاب عبدالواسع !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • دكاترة الفبركة في العالم العربي
  • المرأة السعودية والسياحة
  • قيادة السيارة أم ريادة العلم ؟
  • تفرغ الموظف للدكتوراه
  • على خفيف
    السفهاء والديون الشخصية..!
  • مع الفجر
    إصلاحات في لغة الكتابة والأدب
  • الانتماء
  • الجهات الخمس
    درجة الضيافة
  • تحت الشمس
    موسوعة إعلامية تستحق الإهداء؟! -2-
  • أشواك
    رقابة عمياء


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000