( الإثنين 27/11/1427هـ ) 18/ ديسمبر/2006  العدد : 2010  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • ميزانية الخير
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القضية الفلسطينية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
إصلاحات في لغة الكتابة والأدب
.. دخل علي الأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري -رحمه الله- يوم كان يطبع «المنهل» في مطابع الأصفهاني وأنا أراجع عنوان مقال لي عن المعارف بعنوان «مين اللي عارف إيش في المعارف» فإذا بالأستاذ يخطف البروفة التي كتبها الخطاط «أبوالذهب» -رحمه الله- ويكتب عنواناً جديداً نصه: «من ذا الذي يعرف ماذا بوزارة المعارف؟» وقال لي هكذا يجب أن تكتبوا العناوين.
تذكرت هذا وأنا أتسلم خطاب الأخ زهير نبيه الأنصاري وقد أرفق به الإصدار الثامن عشر من كتاب «المنهل».. وعنوانه: «إصلاحات في لغة الكتابة والأدب» للأستاذ الكبير عبدالقدوس الأنصاري مؤسس «المنهل» ورئيس تحريرها الأول الذي كتب هذه المقالات -كما يقول رحمه الله- في تقديم الكتاب: «كتبت هذه المقالات بقصد إفادة الناشئة المتعلمة، والمحررين الحكوميين، والأدباء والقراء، وإرشادهم إلى مواقع الخطأ ليجتنبوها وإيضاح مناهج الصواب ليسلكوها.. وكنت نشرتها في جريدة «صوت الحجاز» بعنوان (كلمات شاع استعمالها ملحونة، دعوة إلى إصلاحها، خدمة للغة والأدب، تعميماً للفائدة..).
وفي المقدمة التي كتبها الأستاذ الدكتور عبدالمحسن فراج القحطاني رئيس النادي الأدبي بجدة: «هذه مقالات متفرقة أريد لها أن تكون بين دفتي كتاب، مقالات تتمايل على المعرفة، تأسيساً، ووصفاً، حفرت في الجذر اللغوي لكثير من كلماتنا التي نظن أن الزمن اعتدى عليها، ليحرفها عن فصاحتها إلى عاميتها وإذ بالأديب عبدالقدوس الأنصاري يعيد ثقتنا فيها، ويثبت فصاحتها، مما يؤكد للقارئ أنه يتعامل مع لغة لا تخذله أبداً، فهي باتساعها وموسقتها، وكثرة مترادفاتها تحيل القارئ إلى أن يتعامل معها بحميمية وود، وأنه بمناغاتها تجعله لا يضيق بها ذرعاً، والأديب عبدالقدوس الأنصاري في مقالاته تلك يُبعد عن اللغة الجفوة التي صنعها بعض أهلها، ويناجيها مباشرة بلا وسيط يحفظها من الخلل والخطأ النحوي لتكون لغة جرس يتمتع بها القارئ، وأصواتاً تتجاذب بها كلماتها، تجاذباً إنسانياً، لم تكن هذه المقالات دفاع عاطفة وإنما تأسيس معرفي يملك الحيثيات والأدلة ما يجعل القارئ يثق في لغته، وإذا كان المستشرقون -وقد أورد بعضاً منهم- فرحين بهذه اللغة، مبتهجين بها سهولة وجمالاً، فإن أبناءها حريون بألا يوجهوا إليها تهماً لم تكن في مادتها، ولا اشتقاقها».
ثم يختتم الدكتور القحطاني بقوله:
«عبدالقدوس الأنصاري من الأدباء الذين يحيطون علماً بالجزئية، لأنها أس للكلية، ينطلق من الجزئيات ليصل إلى كليات تظهر جمال اللغة، ورحابتها، وتمتعها في كل تركيب برائحة تختلف عن رائحة تركيب آخر، فبعدد التراكيب وافتراق الأساليب يبدو التفرد والجدة والحيوية، وهذا ما يلمسه القارئ في تتبع الأديب عبدالقدوس الأنصاري لهذه الجزئيات التي تؤسس لكليات ما أحوجنا إليها، نحن لسنا إذن أمام معلومة مجترة أو جملة عفا عليها الزمن أو كلمة تلاقفتها الألسن، بل أمام تحريك لهذه الكلمة، هذه المناقشة لتلك المواد أضفت عليها من الحيوية ما هي به حرية.
وكنت أتمنى على «المنهل» وقد أشارت إلى مؤلفاته المخطوطة أن تكون العناية الأولى بطبعها، إذ لم يرها القراء، وفي اعتقادي أنهم لها شغوفون ومنها سيستفيدون مناقشة وحواراً وثراءً، فهي تحتل المقام الأول وجمع هذه المقالات في المقام الثاني، إذ اطلع عليها بعض القراء، وفي استطاعة بعضهم أن يطلع عليها متى شاء في مظانها «المنهل» وإن كانت متفرقة.
وإذا لم يتحقق ذلك الآن فالثقة تدثر «المنهل» بأنها القادرة على إخراج هذه المخطوطات، ولعل هذا العمل بداية سلسلة يتطلع المثقفون إلى إصدارات أخرى.
والقراء لجهد «المنهل» منتظرون، لأنها مجلة لا تكسل أو يصيبها النعاس، يقظة شابة، دام شبابها، وكثر قراؤها، هذا وبالله التوفيق».
تحية للمنهل والقائمين عليها وشكراً لأخي الأستاذ زهير نبيه عبدالقدوس الأنصاري على إهدائه الكريم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مشاريع المشاعر.. ومظلات الحرم
  • الإفادة من لحوم الهدي والأضاحي
  • قضايا.. ومطالب.. ومناشدة
  • محمد حمزة.. إمام الحرمين
  • يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • دكاترة الفبركة في العالم العربي
  • المرأة السعودية والسياحة
  • قيادة السيارة أم ريادة العلم ؟
  • تفرغ الموظف للدكتوراه
  • على خفيف
    السفهاء والديون الشخصية..!
  • ظلال
    رأس الإنسان !
  • الانتماء
  • الجهات الخمس
    درجة الضيافة
  • تحت الشمس
    موسوعة إعلامية تستحق الإهداء؟! -2-
  • أشواك
    رقابة عمياء


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000