غياب الجامعة يـزيـد أوجـاع طالـبـات الـبـاحة
احلام الغامدي (الباحة)
طالبات الثانوية العامة بمنطقة الباحة يشكون عدم وجود جامعة للبنات في منطقتهن وقلن ان امالهن احبطت كثيرا عندما علمن بانشاء جامعة للاولاد وان اكثرهن غير قادرات على الدراسة خارج المنطقة.
الطالبة نهى تقول حصلت على الثانوية وسأضطر «مجبرة» للسفر حيث احب التخصص الذي اخترته واضافت ان الباحة بحاجة لجامعة بنات باسرع ما يمكن.
وتعلق نور جمعان قائلة: لقد اصبت بخيبة امل كبيرة حيث ظننت اني عندما اتخرج من الثانوية سأجد الجامعة مشرعة ابوابها امامي لكن للاسف وجدت انه ليس امامي خيار سوى ان ارضى بالواقع واتقدم لاي كلية محدودة وتمنت نور ان تفتح تخصصات اكثر بالكلية.
بينما فضلت بيان عبدالله ان تنتظر الجامعة حتى تفتح ورفضت ان تتقدم للكلية هذا العام وقالت: لطالما حلمت بالجامعة انا وصديقاتي واستبشرنا خيرا عندما سمعنا عن افتتاحها لكن فوجئنا باقتصارها على البنين دون البنات. وطالبت صالحة عبدالعزيز بافتتاح جامعة للبنات باسرع وقت ممكن واكدت ان الجامعة ستحل كثيرا من المشاكل كونها تستوعب اكبر عدد ممكن من خريجات المنطقة وتخفف الضغط على كلية التربية.
واوضحت صباح سعيد انها ترغب في دراسة الطب لكن عدم افتتاح الجامعة جعلها في حيرة من امرها وتساءلت الى متى تبقى طموحاتنا مؤجلة والى متى تبقى بنات المنطقة يعانين من تلك الاشكالية فالتخصصات محدودة وأيضا مقاعد الكلية لا تكفي خريجات المنطقة ولا اعتقد ان الأهالي سيسمحون لبناتهم بالسفر لوحدهن خارج المنطقة للدراسة وايضا ليس كل الاسر لديها الامكانات للانتقال من اجل ذلك. وابدت عهود ابراهيم استياءها الشديد وقالت: لا ارغب دخول كلية المنطقة مطلقا وافضل ان اقدم لدورات تدريبية لاني لا اريد ان اعاني كما عانت اختي حيث قدمت لتخصص ووجدت نفسها في تخصص آخر لا ترغبه. وتمنت اسماء الغامدي ان تفتح الجامعة قريبا وان يكون بها جميع التخصصات وقالت: ان الكلية الحالية لا تحقق طموحاتي كوني ارغب في دراسة علم النفس وهو غير متوفر بها واضافت ان نظام الكلية نظام مدرسي لا تشعر فيه الطالبة بانها وصلت للمرحلة الجامعية.
أضف تعليقك