بعض الحقيقة
أحلام 4 ملايين مواطن..!
قالوا إن خسارة الأفراد في سوق الأسهم تعود إلى خبراتهم المتواضعة وأنه كان يتوجب عليهم وضع مدخراتهم في صناديق الاستثمار المتخصصة التي يديرها «الخبراء».. وكان أول من أفلس هذه الصناديق.
وقالوا إن خسارة البعض تعود للاستثمار في أسهم «الخشاش».. وأنه كان يتعين عليهم الاستثمار في الشركات المحترمة وذات العوائد.. وكانت هذه الشركات أول من قاد حركة المؤشر إلى الهاوية.
وقالوا إن السوق يعاني من الاختناق جراء ضيق شرايينه وأن الحل يكمن في قيام شركات جديدة لامتصاص السيولة.. وبقدرة قادر أصبحت هذه الشركات تشكل خطراً داهماً على السوق بعد أن تعالت الأصوات مطالبة بوقف عمليات الاكتتاب في الشركات الجديدة وإيقاف عجلة الاقتصاد.
قالوا إن انخفاض الأسعار -في بداية الانهيار- يعود لتضخم الأسعار وارتفاع مكررات الأرباح وعندما انخفضت هذه المكررات إلى معدلات غير معقولة قالوا لمن فقدوا مدخراتهم.. هذا وقت الاستثمار الحقيقي.
أربعة ملايين مواطن ضاعت أحلامهم في غمضة عين وضاع معها ما هو أهم، وهو الحقيقة.
.. وبعد غدٍ نستكمل..
أضف تعليقك