( الأحد 19/11/1427هـ ) 10/ ديسمبر/2006  العدد : 2002  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • ارجاء الوطن
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ضيوف الرحمن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • القمة الخليجية
    • احداث العالم
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » متابعات...
احتجزت المعلمين والمعلمات وعطلت المدارس وأغلقت المحلات والمطاعم
سيول جازان تعزل سكان القرى الحدودية 16 ساعة

  ماجد عقيلي، منصور مجلي، عبده علواني، افتخار باحفين، عبدالله الجابري، عبدالله مشهور (جازان)تصوير: فيصل مهدي
مجدداً ... داهمت السيول قرى الشريط الحدودي بجازان، وجرفت السيارات في الراحة وتسببت في انهيارات صخرية، واغلاق الكثير من الطرق واتلافها، وتعطيل الدراسة في «اللقية» كما قطعت طرق وادي الروع قرب جبال سلا واحتجزت 28 معلما و 15 معلمة بالعارضة لم يتمكنوا من اجتياز الوادي وحرروا محاضر بذلك.وعزلت السيول قرى الحقلة ودهمى والخادمة والسر وام التراب وام الخجل وام الحصم والصوان وصلاصل وقنبورة وشرقان والجمجمة والعدن وجلاح وجهيزة وابو الظبرة وسر الحمرة والمسيار وغيرها لأكثر من 16 ساعة.


طالب سكان هذه القرى ومنهم علي دارس ومحمد هزازي وعلي يحيى وعبدالله عواجي بسرعة تدخل المسئولين وانهاء معاناتهم التي تتكرر سنويا مع السيول التي تشل حركتهم تماما وتكبدهم الكثير من الخسائر.

الخروج من الموت
ونجا منصور دغريري ومرافقوه من موت محقق بعد ان جرفت السيول سيارتهم لمسافة بعيدة في وادي ليه حتى طمرتها تماما وتم سحبها لاحقاً من قبل الدفاع المدني بالحرث.

تعطل الدراسة
وفشل عدد كبير من الطلاب والمعلمين في الوصول الى مدارسهم بقرية اللقيه وقال محمد راشد عريشي هذه معاناتنا الدائمة مع السيول ولا ندري ماذا نفعل وكيف نتصرف، وطالب وزملاؤه محمد العنزي ومحمد عبدالله ابو طالب وعبدالله حمدي وناصر مباركي وعبدالرحمن عبدالله بانشاء كوبري وعبارات فوق الوادي كما لم تتمكن المعلمات ايضا من عبور السيل بسبب غزارة الامطار وكثافة مياه السيول التي قطعت الطرق واجبرتهن على العودة الى منازلهن.
واضطر معلمو مدرسة المعتصم بالله بالخادمة الى استئجار سيارة «شاص» على حسابهم الخاص لعبور الوادي من جهة قرية ام «التراب» بعد ان تعذر خروج سياراتهم الصغيرة من وسط السيول وطالبوا مجدداً باعادة بدل النائية الذي يستحق من المدارس التي تقع خلف الاودية رغم سقوط الكثير من ضحايا السيول بها.

انهيارات صخرية
وفي العارضة تسببت الامطار في انهيارات صخرية وخراب الكثير من الطرق المؤدية الى جبال سلا حالت دون وصول 43 معلما ومعلمة الى مدارسهم وقال الشيخ مفرح سليمان الجابري مدير مكتب الاشراف على مدارس العارضة لقد حرر المعلمون محاضر بذلك ورفعنا الامر الى محافظ العارضة، ونأمل من ادارة المواصلات بجازان سرعة فتح الطرق بجبال سلا حتى يتمكن المعلمون والمعلمات من الوصول الى مدارسهم.
واوضح محافظ العارضة محمد عبدالله العنزي انه تم اشعار ادارة المواصلات بجازان، وابرقنا لسمو امير المنطقة، مشيراً الى أن فرق المواصلات بالعارضة غير قادرة على القيام بعملها نظراً لمحدودية امكانياتها ومعداتها القديمة والكثيرة الاعطال، فضلا عن عدم جاهزيتها لعمليات الطوارئ.
واعرب عدد كبير من اهالي جبل سلا عن استيائهم مما يلاقونه في موسم الامطار وقال يحيى الودعاني وسعد الودعاني «طرقنا مقطوعة، مصالحنا معطلة ومدارسنا
الشوارع تحولت الى بحيرات وغرقت الاحياء


انهيارات صخرية في العارضة وتماسات كهربائية في النجامية


الامطار تقطع الطرق وتهاجم المنازل وتجرف السيارات
مغلقة وحتى المرضى الذين هم بحاجة ماسة الى العلاج لم يتمكنوا من الوصول الى المستشفيات»

تماس كهربائي
وفي النجامين تسبب تماس كهربائي في قتل قطيع من الاغنام تصادف مرورها بجانب عمود كهرباء.

اغلاق المحلات والمطاعم
وفي جازان اعاقت مياه الامطار التي هطلت على المدينة امس الاول حركة النقل واغرقت شوارع احياءالصفا والمطار والروضة، وحاصرت العديد من المدارس والمنازل والدوائر الحكومية، كما اجبرت العديد من المحلات والمطاعم على ان تغلق ابوابها بسبب تطويقها بالمياه مما كبد اصحابها خسائر فادحة.
كما اقتحمت المياه عدداً من المنازل وأغرقت الاثاث واضطر الاهالي الى الاستعانة بوايتات الصرف الصحي لشفطها بعد ان يئسوا من تدخل الامانة لشفط المياه وانقاذ المنازل مما لحق بها من دمار.
وفي حي المطار اغلقت جميع المنافذ المؤدية الى المدارس ومنها مدرسة ابن عباس الابتدائية ولاقى الطلاب والمعلمون صعوبة شديدة في الوصول الى المدرسة التي حاصرتها المياه من كل جانب والمعاناة نفسها عاشتها مدرسة البنات بحي الصفا ووصل ارتفاع المياه في بعض المواقع الى أكثر من متر مما جعلها تدخل الى الفصول وتؤدي الى اتلاف الاثاث والارضيات.

الشوارع بحيرات
وشوهدت أكثر من مركبة تتعطل وسط مياه الشوارع التي تحولت الى بحيرات وبدت حركة السير مشلولة تماما في شارع المطار من جهة دوار التوحيد حتى أكلت المياه الاسفلت والارصفة كما تسببت أمانة المنطقة في تكوين مستنقع كبير للمياه قرب شارع الأمير سلطان من الجهة الشمالية حيث قامت بتصريف المياه من الشارع للارض الخالية شمال الطريق فتحولت الى بحيرة كبيرة تهدد بالخطر وتؤدي الى توالد البعوض اذا لم يتم تجفيفها ورشها فورا.
ويتساءل عضو المجلس البلدي الدكتور عبدالرحمن باعشن عن سر بقاء ماء المطر حتى الآن في شوارع جازان وعن عدم سرعة تحرك الامانة لازالة التجمعات المائية ويؤيده في ذلك عدد كبير من المواطنين ومنهم علي شمس الدين بتاتي وقال: من يتحمل انهيار الأرصفة والطرقات التي لم تتجاوز مدة تنفيذها شهر، الأمانة أم المقاول؟.. ومن يعيدها الى سابق عهدها؟
ويستغرب حسن فتحي عدم توصيل مشروع تصريف مياه الامطار في شارع الامير سلطان بالشبكة الرئيسية التي نفذت مؤخرا ويرى عمر العطاس ان أداء الأمانة كان متواضعا جدا في مواجهة الأمطار وكان يجب عليها على حد قوله ان تستعين بشركات متخصصة لشفط هذه الكميات الكبيرة من المياه التي اغرقت شوارع المدينة.

تعاون الأجهزة
واوضح مدير الدفاع المدني بمنطقة جازان العقيد حمود عبدالحميد الحساني ان المهمة التي نفذها الدفاع المدني يوم الجمعة المنصرم كانت بالتعاون مع الامانة وقال تلقينا بلاغات من المواطنين خاصة حي الصفا عن دخول المياه لمنازلهم ونظرا لانخفاض الحي وتجمع كمية كبيرة من المياه داخله حولته الى مستنقع وكان الحل الوحيد شفط مياه الامطار من داخل تلك المنازل بواسطة صهاريج تتبع مؤسسات قائمة لشفط المياه حيث وضعنا عند كل منزل جنديا يراقب الوضع فأعطينا الأولوية للمنازل الأكثر تضررا واضاف في الحالات الطارئة تتعاون جميع الجهات والقطاعات (الأمانة والدفاع المدني والشرطة) كل يعمل في تخصصه وسارعنا بفرق الانقاذ والحماية المدنية نظرا لمداهمة المياه منازل المواطنين ومحاصرتهم وخشية من تعرض أي من المواطنين لصعق كهربائي خاصة ان بعض المنازل بات منسوب المياه بها قريبا من عدادات الكهرباء اما بالنسبة لتفريغ مياه الوايتات في الكورنيش الشمالي فليس هناك أي مشكلة لانه كان اقرب من ناحية السرعة والمياه التي افرغت بالبحر مياه امطار صافية والشبكة التي وضعت تصرف الى البحر.
واوضح مدير الهلال الأحمر السعودي بمنطقة جازان عبده هباش ان مجموع البلاغات التي وردت للهلال الأحمر 22 بلاغا ما بين حالات مرضية وحوادث منها حادثان بمدينة جازان وآخر بصبيا وقبله في بيش بالاضافة الى حوادث أخرى في الدرب وصامطة اما بالنسبة للحادث الذي وقع يوم الجمعة المنصرم فقد باشرته فرقة الهلال الأحمر خلال ست دقائق من وقوعه نافيا ما تردد عن تأخر الهلال الأحمر أكثر من 45 دقيقة عن مباشرة حادث قرب الحناوي وقال ان غرفة العمليات تلقت البلاغ الساعة 10،43 دقيقة ووصلت الفرقة في 10،49 أي خلال ست دقائق رغم صعوبة الوصول نظرا لامتلاء الشوارع بمياه الامطار واضاف الفرق على أتم الاستعداد والامكانيات كافية لمواجهة أي طارئ.
وذكر العقيد محمد العقيلي رئيس قسم الشؤون العامة انه على حسب ما يرد من بلاغات من قبل الارصاد الجوية بسوء الاحوال الجوية يقوم القسم في تلك اللحظة بمنع الصيادين والمتنزهين اصحاب المراكب الصغيرة من النزول الى البحر حفاظا على سلامتهم ولكن بالنسبة للعبارات الكبيرة التي تخدم المسافرين من جازان الى فرسان والعكس فهي مهيأة لأسوأ الظروف لانها صممت لذلك فالعبارات المتواجدة الآن هي كذلك وهي تابعة لوزارة النقل وخاضعة لحجوزات وسيرها عن طريقها.
واوضح العميد مريع عسيري مدير العمليات في قيادة حرس الحدود بالمنطقة انه يتوقع دائما أسوأ الظروف سواء كانت امطارا او اتربة وغبار فهناك تقنيات واجهزة وكاميرات حرارية ونواظير ليلية وضعت لحماية الحدود اضافة الى تواجد الدوريات الأمامية والخلفية من قبل رجال حرس الحدود المكثفة الأمر الثاني تكثف الجهود في حال حدوث امطار او جريان سيول او غبار فالدوريات تقترب من بعضها ولم تسجل أي حالة اثناء هطول الامطار.
ولفت مدير شعبة السلامة الرقيب اسماعيل زين الى ان الامطار تسببت في قطع الكهرباء عن الاشارات الضوئية وتسببت في 15 حادثا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين متابعات

  • الأمير مشعل لذوي شهيدي الواجب:
    المليك وسمو ولي العهد يحزنان لكل ما يحزن أسر الشهداء
  • استقرار حالة الجنود المصابين في حادث الرويس
    الزهراني والراشدي والعتيبي يغادرون المستشفى قريباً
  • أم سلمان رفيقة درب الشهيد عويضة:
    لم أتوقع استشهاده بعد خروجه من المنزل بساعتين
  • شقيق الشهيد العلياني يحلم بعلاج والدته ونقله إلى مكة
  • أهالي القنفذة: المتابعة المستمرة انقذتنا من الأضرار
  • بعد تسليمهم من قبل السلطات الامريكية للحكومة العراقية
    الصليب الاحمر يرفع يده عن المعتقلين السعوديين في بغداد
  • أزمة الحجوزات تجبر المبتعثين على قضاء الاجازة بعيدا عن الوطن
    الحج وإجازة الجامعات يرفعان تذاكر الطيران في أمريكا
  • مولود في الاسعاف تزامنا مع الحدث الامني
  • ديوان المظالم يرفض دعوى «منسي» شكلا
    19 سيارة «خربة» تحيل الأمانة إلى حقوق الانسان


شؤون محلية - ضيوف الرحمن - كتاب ومقالات - أسواق المال - القمة الخليجية - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000