كورولوجيا
المشعل .. وفُروسية «النصر» !!
د. عدنان المهنا
يجيء الوجه النصراوي (الاخضر) طلال المشعل يحمل كثيراً من التقاطيع والملامح البطولية (للفريق العالمي الاصفر) !! كان هو وزملاؤه (الآن) في البطولة المحلية .. (بطولة العرب) يتشكلون في صناعة وتصدير اهدافهم مثل (قوس قزح) بكل الألوان وكل الاحجام على رأي (محجوب الصفريوي)!!
لكن (طلال المشعل) .. ابن الاهلي .. وقائد النصر، لم يستطع ان يتغير فيه عنفوانه برسم خطوات رفاقه في (الفريق الاصفر) فما عساه ان يفعل ازاء ذلك الشلال الجميل من (كرات المد) عد جمعها في الشباك واللعب بها والتحول الى (هدف) وغطى بأكمله بجهد زملائه ورفاقه (اللامع) وبقطرات عرقهم المتلألئة..!!
وفي النصر .. وحين يركض (طلال المشعل) على العشب الاخضر المبلل بالندى يشعر بأن قدميه لهما مذاق البطولة .. ومذاق الملح ..!!
وفي (نادي النصر) العملاق .. حاول محبو هذا الفريق ان يقبضوا على مثل تلك اللحظة الحماسية والقتالية للمشعل (على غير عادة) ولو مع قليل من نضارتها ونكهتها!! لكن هاتيك الصباحات (على رأي كاترين مانسفيلد) كان لها (هناك) في الاهلي غيوم كثيفة .. بينما في (النصر) عرض (محمد الخوجلي الى سعد الحارثي) والتواشج النصراوي كاملاً، ليكشف هؤلاء من زملائه ورفاقه عن ارتفاع غيوم التهديف وعن شيء من الحسن في ادائه واتزانه وقوة تمركزه وصناعته للهدف وانتهازيته له واستثماره للفرص في جلها ..
و(النصراويون) الآن .. في غمرة فرحهم (بطلال المشعل) الذي لم تعد تخفيه (الكرات العصية) على الرضوخ !! فهو اذا حضر مع زملائه (بالنصر) تتلاشى نداءات (الاهداف الخجولة) في دماغه وبين قدميه .. بل ان اهدافه الآن كالسوط الذي يغرق الخصم بالخوف والبطش مع انه مطلوب للفارس الذي يروض الخيول ..!!
أضف تعليقك