مع الفجر
لابد من إغلاق المعاهد الفالصو
في رسالة مطولة من الأستاذ ضيف الله ط.م. من مكة المكرمة قصة مشروع يهمني أن يقتدي به الآخرون لمصلحة الوطن وسيداته إذ تقول الرسالة:
«أنا مستثمر ونشاطاتي التجارية متعددة فقد احترفت التجارة منذ صغري وبفضل الله وحده ثم بخيرات بلادي الطيبة أغناني الله عز وجل، ولأن هاجسي تقديم شيء مميز يخدم بلدي ويضيف شيئاً جديداً يخدم مجتمعي وتظل أفياء حسناته تضيء قبري بعد مماتي.
ولأن أية أمة من الأمم تقاس بتقدمها التقني والمعلوماتي وإلى هذا نسعى، فقد افتتحت مستعيناً بالله مشروعي الوليد قبل أشهر وجيزة. وهو بمثابة الخطوة العلمية لإسهام المرأة في العمل التقني والمعلوماتي لتفيد بنات جنسها وهي الأكثر فهماً لهن والأقرب ملامسة لمتطلباتهن، وأعلم يقيناً أن لا غنى لها عن شقيقها الرجل ولتتكامل صورة نهضة علمية وعملية أمنيتي أن تصل لها ابنة بلدي الكريم.
فأهم الغايات العملية للمركز:
- الارتقاء المهني والتقني المعلوماتي. والتخطيط الوظيفي السليم وإتاحة فرص العمل المبتكرة والملائمة. ودعم المكاتب والإدارات والقطاعات الحكومية والخاصة تقنياً. والتدريب الفعال للسيدات على تقنية المعلومات. ورفع مستوى الإنتاجية التقنية المعلوماتية للسيدات، واستثمار التقدم التقني الإبداعي للكفاءات الوطنية الشابة.
باختصار هذا المركز التقني عبارة عن مركز صيانة للحاسب الآلي، والشبكات، ونظم البرمجة، خاص بالسيدات.
بدأت في استقبال طلبات التوظيف غير المؤهلة بالكامل وتبنيت إصراراً على تدريب هذه الكوادر الوطنية لتصبح مؤهلة، تحملت كامل نفقات التدريب، وصرف مكافأة شهرية خلال فترة التدريب من حسابي الخاص، وقد واجهتني معضلة البحث عن مهندسة سعودية تجيد التدريب على صيانة الحاسب الآلي وشاركني البحث أكثر من مكتب وإدارة لصندوق الموارد البشرية.
وإنما دفعني لهذه السطور هو ما تحدث به معالي الدكتور القصيبي بقوله: إن بعض معاهد التدريب الأهلية (دكاكين) تقدم تدريباً شبه وهمي وتمنح أوراقاً لا معنى لها.. فقد عانيت من هذا لما جاء للمركز عدد هائل من المتقدمات يحملن دورات متقدمة في الحاسب ومن معاهد راقية بوطننا لكن لما بدأ اختبارهن عملياً اكتشفنا أن الشهادات والتحصيل نظري فقط!!».
وهذه في الواقع هي المشكلة التي يجب على وزارة العمل أن تسعى للقضاء عليها بإغلاق المعاهد التي تستنزف الفلوس ولا تفيد بعلم.
أضف تعليقك