سكانه يضيقون ذرعاً بحفريات الصرف وإغلاق المداخل
شرق بريدة يحتفى بالمشاريع المعرقلة
عبدالله اليوسف (بريدة)
يحتفل الناس في أي مكان بمرور عام أو عامين أو عشرة على الانجاز والتنمية إلا في بريدة يحتفل سكانها وبالأخص في حي الريان الشرقي وخب القبر بمرور عام على إغلاق المدخل الرئيسي لحيهم الذي بدأت الحفريات فيه في ذي القعدة 1426هـ لإنشاء شبكة صرف صحي.
تبدو الغرابة من كون سكان هذه الاحياء يتذمرون من كثرة الحفريات حتى انهم يغامرون بسياراتهم بين الشوارع الجانبية للوصول إلى منازلهم.
مواطنون قالوا ان الجزء الذي من أجله أغلق المدخل الرئيسي صغير جدا ولا يستأهل -من وجهة نظرهم- أن يغلق مدخل حي عاما كاملا معتبرين انه يمكن انجازه في شهرين على أكثر تقدير.
ويعلق عبدالعزيز الرشودي وعبدالرحمن وعمر المحيمد المسؤولية على الشركة المنفذة وقالا يبدو أنها مرتبطة بأكثر من عمل مما عطل الانجاز في مشروعنا وهو ما يرونه سبباً في تأخير تسليمه عاما كاملا. وطالب الجميع بتحفيز المسؤولين للشركة المنفذة وإلزامها بإنهاء المشروع في وقت محدد.
أضف تعليقك