فاعل الخير
علوي درويش كيال
ما مات من ترك صدقة جارية او علما نافعا او ولدا يدعو له بخير. فما بالك بمن جمع كل ذلك في فصل واحد. فكان له فضل السبق في توجيه الاف الابناء (الخريجين).. علم نافع جار على الارض يدعو له بخير.
عبدالوهاب، لقد اكرمت الكثير، واسهمت في تعليم الكثير الكثير. خدمت وطنك ومواطنيك لاكثر من خمسين سنة حتى أتاك اليقين. كنت في تلك السنين المعلم الصادق، كنت المرشد الموجه، كنت الخادم لحجاج بيت الله.
ولي كنت المرشد والصديق والأخ. الأخ الذي لم تلده أمي. كنت آتيك في الليالي الحالكات تضمد الجراح، تساعد في النائبات، وتفعل الخير في مودة وصدق وكتمان. لقد كان هذا دأبك مع الناس جميعهم. تفعل الخير ترجو منه وجه الله.
هذا حديث الناس شبابا وشيوخا، رجالا ونساء، رأيتك تتحرك في جميع الاتجاهات ولا هم لك إلا مساعدة الناس بصبر لا يعرف الكلل ولا الملل.
جزاك الله خيراً وأكرم الله مثواك، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أضف تعليقك