مع الفجر
قضايا تعليمية.. هامة
.. في بريد اليوم عدة رسائل تتعلق بالتعليم وطلابه حيث يقول الأخ أحمد بن حسين السفياني مدير مدرسة أبي ذر الغفاري المتوسطة بالطائف:
نحن مديري المدارس نعمل بكل جد على إحياء روح الطموح والمبادأة في زملائنا المعلمين وأبنائنا الطلاب، ولكننا في المقابل نجد من يحطم روح الطموح والمبادأة فينا.. حصلت على قبول لدراسة الدكتوراه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة وكان ذلك القبول مشروطاً بالتفرغ الكلي من العمل.. إلا أن وزارة التربية والتعليم وضعت ضوابط ومعايير لمنح التفرغ إضافة إلى ضوابط وزارة الخدمة المدنية، ولكن تلك الضوابط لا تتسم بالثبات بل تتغير عاماً بعد آخر.. فما إن تتحقق تلك المعايير والضوابط إلا ونفاجأ بتغير تلك الضوابط والمعايير فتضطر إلى تأجيل القبول للدراسة عاماً آخر، وقد استطعت وبحمد الله وعلى مدى أربع سنوات من الجهد المستمر بتحقيق تلك الضوابط والمعايير والشروط المطلوبة من وزارة التربية والتعليم ومن وزارة الخدمة المدنية بنسبة 99%. إلا أن ذلك الجهد المبذول على مدى أربع سنوات قد اغتيل خلال خمس دقائق فقط هي فترة المقابلة الشخصية التي أجريت بإدارة التدريب والابتعاث بوزارة التربية والتعليم، رغم حصولي على المركز ا«لأول في المقابلة الشخصية والاختبار.
ترى ماذا يمكن أن يفعله متطلع بعد حصوله على هذا؟!
والرسالة الثانية من الأخ فهد بن علي الحارثي الذي يقول في رسالته:
لأول مرة أتعلم علماً وأتندم على تعلمه، دخلت الجامعة عام 1418هـ وتخرجت في الفصل الأول من عام 1422هـ بتقدير جيد مرتفع وبمعدل تراكمي 2.102 من 4.
وبعد حلم كنت أحلم به وهو العمل في مجال التدريس، وبنفس التخصص، ولكن بعد أن تقدمت إلى وزارة الخدمة المدنية خمس مرات تفاجأت بعدم قبولي بالتدريس أو الترشيح، حتى هذا العام لم يتم ترشيحي من قبل وزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم.
والغريب أنني أجد بعضاً من زملائي الذين درسوا معي تظهر أسماؤهم للترشيح وليس لديهم أية خبرات وبمعدلات أقل من معدلي بكثير، حقيقة أمر يستحق التساؤل».
والرسالة الثالثة من الأخ عمر محمد الشاؤوي من الجوف دومة الجندل وفيها يقول:
وعدتنا وزارة التربية والتعليم في قرار وزاري بأن من يجتاز اختباراً في القرآن الكريم أو في عشرين جزءاً منه مع بعض منظومات في التجويد فإنه ينقل إلى المنطقة التي يختار على أن يدرس في مدارس التحفيظ واشترطت على كل معلم الحصول على أربعين ساعة دورات تربوية تدريبية وكما جاهدنا وحصلنا على الأربعين ساعة وحفظنا وسهرنا وحضرنا الاختبار واختبرنا وبفضل الله اجتزنا الاختبار وراجعنا إدارة التعليم في منطقة الجوف (سكاكا) وأخبرونا بمن اجتاز ممن لم يجتاز وانتظرنا الحركة ثم فوجئنا بوكيل الوزارة للشؤون المدرسية يصرح في منتدى الوزارة بأنه لا توجد حركة نقل خاصة بالحفظة.. فلماذا كان القرار؟ ولماذا التعب والجهد ثم كان الإلغاء بعد الاختبار لا قبله؟
والرسالة الرابعة من السادة معلمي الحاسب الآلي بوزارة التربية والتعليم وتقول سطورها:
«إننا نرى من طلابنا من يتخرج من المرحلة المتوسطة ولا يفقه في الحاسب شيئاً فنجد صعوبة في تعليمه لأن التعليم في الصغر كالنقش في الحجر وقد رأينا في المدارس الخاصة من تفوق في هذا المجال صغيراً فأبدع كبيراً.
وإننا معلمي الحاسب نرى الحاجة الماسة لتدريس الحاسب الآلي في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة لنجاري الأمم المتقدمة في تطورها ونهضتها ونرفع شأن أمتنا عالياً، فالحاسب الآلي دليل على تقدم الأمة والمسابقة التقنية على أشدها ونحن نريد مواكبة التقنية وإن أقوى الوسائل هي تعليم الحاسب لطلابنا منذ الصغر». فهل إلى ذلك من سبيل؟!
أضف تعليقك