( الخميس 16/11/1427هـ ) 07/ ديسمبر/2006  العدد : 1999  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • الدين و الحياة
    • صوت العقل
    • مفردات التجديد
    • مؤتمر الاوقاف
  • أفاق ثقافية
    • ابداع
    • متابعات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القمة الخليجية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية...
مواجهة أدبية
«غادا السمان» تكشف لـ «عكاظ» تفاصيل معركتها مع «غادة السمان»
ميثاق «شرف الأدباء» بلا «شرف أدبي»

  عكاظ (جدة)
لو أنّ الصعاليك تستحق أن نلتفتَ إليها، لحفلتُ بها، والتفتُ لها، وإن اضطّرني الأمر أن ألوي عنقي متجاهلة كامل آلامه، لكن الرغاء من شيم الرعاع، وما أكثرهم حين يُشروا ويُباعوا بزجاجة حبر، يُقدّر ثمنها ببضعة دولارات وامتياز فخري من عصابيّ هنا أوعُصابية هناك، هل يستحق الخفافيش وقتها مطاردة تُذكر؟ هذا ماقالته الشاعرة غادا السمان في معرض ردها على الاديبة السورية غادة السمان التي انتقدت استخدام اسمها من قبل “غادا السمان” وأضافت ..
سأترك لغة الوضاعة لمحترفيها ومتتبعيها ومروّجيها ومهرجيها، وأكتفي بهذا التوضيح الخاص لجريدة «عكاظ» التي احتفتْ بي ولمرات عديدة ومتتالية ، وقالت : بدأت المهزلة ولا تزال، بعد أن سرّبت الأديبة الأصليّة الوقورة مهاتراتها الذي لم تملك أن تصبّ جام غيظها وحُرقتها وغيرتها إلا على سميّتها التي هي أنا بكل فخر، متجاهلةً أصحاب الخطأ الفاعلين أصلا حيث جاء الخبر في النهار على الشكل التالي: «اتصل بي المواطن أمين محمد طبارة وقال إنّ الأديبة السورية التي تعيش في لبنان منذ عشرين عاما بحاجة إلى جراحة سريعة قد يُسبب الـتأخّر في إجرائها شللا في إحدى الذراعين وفق ما قاله الطبيب نزار شهاب وأضاف أن الجراحة تكلف 35000$ وهي لا تملك منها أكثر من 200$، لهذا أناشد الدولة اللبنانية وكل أهل الخير المبادرة إلى مساعدة ..................... لانقاذها من الشلل علما أن رقم هاتفها ........
يبقى القول، كما أكّد لي المواطن أمين محمد طبارة ، أن ............... رفضت توجيه أي نداء إلى الأدباء والشعراء في لبنان لمساعدتها، فهل تلبي الدولة نداءنا الإنساني، أم تنبغي مناشدة أهل الخير وما أقلّهم في الزمن الصعب؟».
هكذا جاء الخبر في النهار مُلتبسا لا يحمل سوى نيّة طيبة ، ولكن السؤال الأهم للأديبة المنكوبة، ثلاثة أسماء تضمنها الخبر ، تُرى هل من باب الإنصاف والحصافة والنزاهة والشرف الأدبي تجاهل كل هؤلاء وملاحقتي بتهمة نكراء وتسليط المتصيدين في الماء العكر، ثمّ أترك تفسير هذه الهجمة المفتعلة من أديبة لها تاريخها لقرّائها هي، ليترجموا لها وليس لي هذا التشويش والتشويه المُغرض الرخيص، أمّا عن نزاهتي فليست من اختصاص الصعاليك كي يباهوا بها، ولو أنّ المقام يتسع هنا لسردت ملاحمَ صامدة في سجل حياتي يشهدها الكثيرون الكثيرون، والذي لا يعيبه سوى أنني أحمل «إثما» متداولا لم يكن مجرد «اسم» كما كنت أظن.
ومضت السمان قائله : ويا لها من حياة أدبيّة بائسة عندما ينتفض كيان بهذه الهشاشة لخبرٍ خطأٍ تمّ الإعلان عنه في زاوية الحاج والاعتذار منه في صفحة أخرى، والتعليق عليه مني شخصيا ظنّا مني أنه «استوفى» بذلك كامل الأصداء الممكنة وانتهى، ولم أعلم أنّ هذا الخطأ هو بيضة الذهب لكيانٍ نضب، حيث تمّ تسخير كل الأقلام المأجورة لنفث لهاثها الدبق وحروفها اللزجة وليتها حروف تليق بالتصديّ أو المناورة أو المواجهة أو الانتقاص،واضافت قد فات الأديبة العريقة المغدورة في برجزتها والمُصابة في بريستيجها الصناعي، أنّ ذاك السليط الذي صدّرتْه للنيل مني في إحدى الصحف، ما كان في جعبة هذا السليط ذاته للنيل المُخزي منها ولأن المجالس بالأمانات ولأنني ذقت مرارة تسريب صدى المجالس إلى الصحف وما يترتّب عن هذا التسريب، أكتفي أن أهمس في أذنها باسم أديبة منافسة لصباها الأدبي فيما مضى كانت تدعى (ليلى عوض) وأظنها تستطيع أن تتذكر جيدا جيدا ما سيستجرّه هذا الاسم من ردود أفعال مشينة في ذاكرتها فصّلها لنا عن الأديبة الطاحنة في الأنا، وذلك في مناسبات عدّة كان السليط المأجور يُفصّل غيظها وغيرتها أبشع تفصيل.
هو مجرد خطأ بسيط إذا، وقع في جريدة النهار اللبنانية ارتكبه (عدلي الحاج) صديق صديقته الأصلية التي لم يتكبّد عناء الاتصال بها للاطمئنان عن صحتها وفي أسوأ الأحوال يُمكن القول إنه خطأ فادح، ومع أني مررت بموجة غضب لم تتجاوز حدود جريدة النهار، خلفت الأمر ورائي بكل شحّه حيث أنّ الأديبة المسكينة الواهمة بوفرة من اتصالات تلقيتُها نيابة عنها والتي احتفظُ بأسماء أصحابها وأرقام هواتفهم، وأنا على استعداد كامل لتزويد صاحبة الوهم الكبير بكل التفاصيل وأدعوها لمناظرة شخصية على منبر نقابة الصحافة في بيروت والذي جلستُ إليه لأكثر من مرّة إلى جانب نقيبها الاستاذ (محمد البعلبكي) والذي أدعوه شخصيّا ليكون الفيصل في قضية «اللاشيء» المفتعلة هذه، بفعل الخطأ الذي ارتكبه عدلي الحاج بعد نشر خبر لا علاقة لي به لا من قريب أو بعيد تضمن رقم هاتفي الشخصي، وعدد المتصلين لم يتجاوز أصابع الكفين، منعني في حينه كبريائي أن أكون بدلا لذاكرتهم الخامدة الباحثة عن أديبة مطوية في البال منذ القرن الماضي، والذين هبّوا هبّة رجل كسيح لتلقف ما أمكن من فُتات هذا الماضي لأنثى لا تتقن سوى الترقّب والمراقبة والاستعراض الهش. وإذا كان لديها ما تقول فلتقله قولا مُباشرا صريحا معلنا بدل التلطّي بهذا وبتلك وبتسريب الخبر المشبوه على أنه كارثة الكوارث، ولتحتفظ باتزانها كأديبة «مسنّة» لها تاريخها وزمنها، احتراما للظرف الراهن الذي يعصف بالبلاد ولتوجّه رُهابها إلى دول مُعادية سواي فالأمر برمّته لا يستحق هذه الجاهزية والتصعيد الحقود، نعم مرضت ولا يعيبني أنّ تعبي ناجم عن اعتناق القراءة والكتابة مذهبا مشرّفا أحياه، ولست حزينة لأنني على احتياج، فاحتياجي وثيقة ناصعة تكشف «للمبصرين» فقط معنى النزاهة وحقيقتها،، وإذا كنتُ كما جاء في الخبر المنشور أعلاه و بوضح النهار قد رفضت مناشدة المثقفين من الأدباء والشعراء في لبنان «أصدقائي» فهل يُمكن أن أتقبّل دعما من أصدقائها؟، أمّا عن الإشارة لشخص بعينه ورد اسمه في معرض استثمار الحدث على أنه أحد المتبرعين الذين «لا وجود» لهم أصلا، فقد استقبلته في بيتي على أنه رجل وقور يتعاطى في الشأن الثقافي العام، وقدّمت له نتاجي الأدبي ممهورا بتوقيعي الشخصي وعندما يتبادل الورق بالورق فأظنه سلوك حضاري على أكمل وجه، من المعيب تسويق هذا السلوك الحضاري بقصص وسيناريوهات دنيئة تُعمم على الصحف وتُشاع بهذا الرخص الكبير.
بقي الإشارة والإشادة باللهفة الحقيقية التي تلقيتها من الشيخ «سعد الحريري» أنار الله له درب الحق والحقيقة ورعاه من حقد الحاقدين الذين عرفتهم عن كثب، وكم كنت أتوقع هذه اللهفة من حكومتي الجليلة وممثلي الثقافة والأدب فيها والذين تربطني بوزيرها صداقة أظنها حقيقيّة احتفظُ بإشاداته المتكررة لي بأسلوبي الكتابي المميز وحرفي الواخز، الذي يؤهلني لشغل مناصب عريقة في بلدي وسواها، ولو كنت من مهرة السلوك الانتهازي لأحسنت تسخير علاقاتي العامة لشؤون شخصية لا تُحصى ولكنت الآن من أصحاب الأموال والجوائز والمهرجانات، كما لم يُفجئني هذا الصمت الخارق من زملاء الحرف في «اتحاد الكتاب العرب» وأنا عضو فيه منذ ما يزيد عن عشر سنين،

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين أفاق ثقافية

  • منشدو حفل العين يحيون ليلة حجازية في دار الحكمة
  • كاتب لا يبحث عن حل «الاختلاف»
    حمزة المزيني: لست ضد «التيار».. فأنا من المسلمين
  • تحليل نقدي لصراع خطابين ثقافيين
    «الشجرة» و«الموجة» (1)
  • طيب تزيني يحذر من «إعادة تكوين العرب»
    النظام الكوني الجديد يطيح بكل ما أنتجه البشر
  • بعد ثلاث سنوات من فتوى الازهر بتكفيره:
    الشهاوي يصدر مزيدا من «الوصايا في عشق النساء»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000