إلى عبد الله باهيثم حيا أو ميتا..
صدمة
منذ اليوم الثاني للغزو لم يزر أيا من الأصدقاء، والأصدقاء ـ أيضا ـ لـم يتصلوا به..
كان يحدث نفسه:
ـ (( إنهم بلا شك مثلي.ترى ماذا يقولون الآن؟)).
دائما أنت مفاتيح القراءة وحرائق الكتابة
كلما تدفق الهيام في دمي...
وتألق صبحك في ظلام كياني قرأتك
كلما انكسرت مجاديفي....
وأشرفت على الغرق كتبتك
هكذا رائحتك...
هكذا عبقرية حزني.
أنْ يقولَ الزّجاجْ:
عطرك يكسرني، أيّها الوردُ !
سافرت عنك ، حثيثا ً؛
لئلا يرى جاهلٌ،
غيرَ وردٍ يلامسُ ، فيّ ، الزّجاجْ..
سافرتُ ، حبّاً ،
لألقاك .. حرّاً.
و أنشأتُ ، فيَّ ، تـضاريسَ وهمٍ
لأكشفَ ، عنك ، شؤونَ السّياجْ!