( الثلاثاء 14/11/1427هـ ) 05/ ديسمبر/2006  العدد : 1997  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القمة الخليجية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • صوت الجماهير
    • اسياد اسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
الديوان.. وحفظ المال العام
وردني السبت الماضي تعقيب رئيس ديوان المراقبة العامة الأستاذ أسامة جعفر فقيه، على مقالتي الأسبوع الفائت بشأن تفاعيل ديوان المراقبة العامة، وأهمية تجاوز الرقابة اليدوية إلى الرقابة الاليكترونية مع المؤسسات الحكومية، لحفظ المال العام.ولاشك أن المبادرة السريعة للأستاذ أسامة فقيه؛ واهتمامه بما ينشر عن ديوان المراقبة العامة يستحقان الشكر والتقدير.
***
ولكن.. (لابد من لكن) خرج رد الديوان عن الفكرة الرئيسة التي تمحورت حولها مقالتي، وجاء الرد مرتكزا حول إنجازات الديوان خلال السنوات الماضية، وهي تفاصيل جيدة، لكنها ليست بيت القصيد أو مربط الفرس، فالديوان لم ينف اعتماده على وسائل الرقابة اليدوية عوضا عن الرقابة الاليكترونية على المؤسسات الحكومية، لاسيما أن الديوان عضو في لجنة الحكومة الاليكترونية، كما لم ينف استخدامه وسائل الإعلام لرصد أداء المؤسسات الحكومية، وهي الفكرة الرئيسة في المقال السابق.
***
ديوان المراقبة العامة، ومنذ سنوات؛ يعيد (مشكورا) مئات الملايين إلى خزينة الدولة سنويا، والسؤال الأهم، كم حجم المال العام الذي يفوت على الديوان(ضبطه) وبالتالي يشكل خسارة على خزينة الدولة، وهل الأولى إعادة جزء من هذه الأموال سنويا، أم وضع استراتيجية مدروسة، متماسكة، تكفل عدم تكرار هذه الحالات سنويا،خاصة أن قرار مجلس الوزراء رقم 235 وتاريخ 20/8/1425 نص صراحة على (الحماية الوقائية للمال العام) و(التحول إلى الوسائل الاليكترونية في الرقابة المالية) و ضمان (عدم تكرار الملحوظات في المؤسسات الحكومية) وهذا لا يتأتى إلا عبر آليات رقابية حديثة وصارمة، وتوظيف التقنية الاليكترونية في عمليات الضبط المالي، وقيادة مشروع الشفافية والإصلاح الذي يتبناه خادم الحرمين الشريفين.
***
المملكة العربية السعودية تمر حاليا بطفرة مالية كبيرة، وهي أموال يفترض استثمارها وتوظيفها بشكل مثالي ونموذجي، وحفظها للوطن والأجيال القادمة، لانريد ان تمر هذه المكتسبات الوطنية، بالملاحظات والأخطاء التي مرت بها الطفرة الأولى، ما يعني أهمية المحافظة على المال العام إنفاقا واستخداما وتحصيلا، وهذا هو الهدف الرئيس للديوان، ولكن تبقى القضية الأهم... (كيف)؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الفكرة.. فكرتان!
  • مراقبة ديوان المراقبة العامة!
  • البحث عن الخروج الاستراتيجي !
  • صفين.. تشطر العراق !
  • سلامة المنهج أم منهج السلامة !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    رسالة أمنية!
  • بعض الحقيقة
    بنوك شعبية
  • سفاراتنا لكل المواطنين
  • مع الفجر
    التأخير الذي أدى إلى الموت
  • التعليم على طاولة الحوار الوطني
  • على خفيف
    أكتب.. يا يوسف !
  • العرب والحضارة الغربية.. تبعية أم مشاركة ؟ (4)
  • ظلال
    تاريخ هذا المُربِّي !؟
  • أزمات ثلاث ومعجزة واحدة
  • مشكلة المبتعثين الأهم


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000