( الثلاثاء 14/11/1427هـ ) 05/ ديسمبر/2006  العدد : 1997  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القمة الخليجية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • صوت الجماهير
    • اسياد اسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

كاظم الشبيب
أزمات ثلاث ومعجزة واحدة
يخشى المتابعون لما يجري من أحداث في محيطنا العربي، وهم محقون، لأنه ومع غياب لغة التفاؤل في الخطابات السياسية، وحضور مفردات التشاؤم في نتائج التحاليل والبحوث السياسية المعنية بالمنطقة, يحق للجميع الخشية. فهم يخشون من «عرقنة» لبنان وفلسطين فيستباح الدم فيهما يومياً -لا سمح الله- دون رادع من سياسة أو أخلاق أو دين، ودون آفاق مفضية لمعالجات يتوافق عليها جميع الأفرقاء، ويخشون أيضاً من «لبننة» العراق وفلسطين فتحدث داخل البيت العراقي الواحد حرب لا تتوقف لسنوات طويلة، أو حرب بين الفلسطينيين تأكل ما تبقى من محاولات المحافظة على الصف الواحد.
والخشية من «عرقنة» الأوضاع أو «لبننتها» مبعثها حالات التأزم المستمرة والمتصاعدة، التي يغذيها كل طرف -داخلي وخارجي- بما لديه من عناصر قوة و نفوذ في كل قضية إعلامياً وسياسياً ومالياً، وتتصارع في الأزمات الثلاث الأجندات الذاتية المتشابكة بين أطراف الداخل الواحد من جهة والأجندات الإقليمية والدولية من جهة أخرى. فالأزمات الثلاث لم تعد وطنية الاهتمام فقط، بل التدويل والقرارات الدولية تجمعها وتُفعلها،
اجتماع الذات مع الذات هو المعجزة
لحل أزمات العراق وفلسطين ولبنان
والحضور الأمريكي هو عامل مشترك ومؤثر وحاسم فيها، والدور الإقليمي في الأزمات الثلاث يعاني و يدور بين المصالح الذاتية والفئوية التي تطغى تارة وتخفت أخرى حسب الأوضاع الداخلية لكل قضية، وبين الهون والضعف اللذين ساهما في وصول حالات التأزم القاسية. بينما تشترك الأزمات الثلاث داخلياً بأربعة أشكال من الأزمات، هي: أزمة الثقة بين الفاعلين، وأزمة دستورية، وأزمة الرؤية المشتركة المفقودة، وأزمة التدخلات الخارجية.
قد يبدو أن المخارج في طرق الأزمات مسدودة، والآفاق ملبدة بالغيوم ما دامت جميع الأطراف متمسكة بمطالبها ومصالحها بحيث أصبح الاصطدام بالآخرين هو نوع أو مدخل للمعالجات، بخاصة عندما تتحول بعض الأطراف، المعوّل عليها المساهمة في خلق المعالجات، إلى أطراف مشاركة في التأزم. والفاعل الأقوى في هذه الأزمات -أمريكا- آمن اليوم بأن يده غير مطلقة في المنطقة، وأثبتت القوى الإقليمية وكذلك القوى الداخلية لكل قضية بأنها من القوة بمكان لتساهم في صياغة رؤية اليوم وطريق المستقبل. بل إن المشاكل المحيطة بواشنطن وانعكاس نتائج الأزمات الثلاث عليها جعلتها تعاني من الشلل النصفي، لا تستطيع المعالجة ولا تستطيع القبول بالمعالجات المطروحة.
فالمعالجات الفئوية أو الطائفية لم يعد لها مكان ممكن، والمعالجات ذات مصالح البعد الواحد أمست فاشلة، والمعالجات المفروضة من الخارج باتت مرفوضة ما دامت تهمش جميع الأطراف الفاعلة، والمعالجات العسكرية فقدت جدواها. أما التغني بالديمقراطية وممارسة الحق المشروع دستورياً أو دولياً فلم يعد صداهما يتجاوز لحظة الزمان والمكان المنبثقة منهما، سواءً من الأطراف الفاعلة أو الكامنة، أو من الأطراف القوية أو الضعيفة.
لذا تبقى معالجة واحدة سيكون مفعولها كالمعجزة إذا ما تحققت مصاديقها على أرض الواقع من قبل كل الأطراف المعنية داخلياً في القضية الواحدة، في العراق أو فلسطين أو لبنان: أن تكون المصلحة الوطنية العليا هي الهدف والتكتيك في منظار جميع القوى، أكان ذلك بالتوافق مع الإقليم والعالم أو بدونه، لأن اجتماع الذات مع الذات هو المقدمة للمعجزة المنتظرة في الأزمات الثلاث، وبدون ذلك لن تحدث المعجزة. ولكن هل يتحقق ذلك؟ هذا ما نتمناه وتتمناه كل الشعوب العربية...والله من وراء القصد.
ص.ب 2421 الدمام 31451
kshabib@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هل يهمنا مستقبل العراق؟
  • استبشروا...فالبعثيون قادمون !
  • العولمة تكرس البطالة
  • استعدوا... فالأخطار قادمة ؟
  • عنق الزجاجة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    رسالة أمنية!
  • بعض الحقيقة
    بنوك شعبية
  • سفاراتنا لكل المواطنين
  • مع الفجر
    التأخير الذي أدى إلى الموت
  • التعليم على طاولة الحوار الوطني
  • على خفيف
    أكتب.. يا يوسف !
  • العرب والحضارة الغربية.. تبعية أم مشاركة ؟ (4)
  • ظلال
    تاريخ هذا المُربِّي !؟
  • أفق آخر
    الديوان.. وحفظ المال العام
  • مشكلة المبتعثين الأهم


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000