ظلال
تاريخ هذا المُربِّي !؟
* الأستاذ «عبدالله بوقس»: تاريخ طويل في مجال التربية والتعليم، منذ بدأ مشواره مُعلِّماً يسقي غرسة الأجيال بالعلم، ثم مفتشاً تربوياً، ومديراً عاماً للتعليم بمنطقة جدة، ومستشاراً ثقافياً بألمانيا.. حتى اختاره معالي الشيخ «عبدالوهاب عبدالواسع» مشرفاً على فرع هيئة الرقابة والتحقيق بجدة، ثم وكيلاً لوزارة الحج والأوقاف لشؤون الحج، حتى إحالته للتقاعد... أفلا يستحق التكريم بعد أن نسيناه؟!
وهذا التاريخ الحافل: كرَّس لدى الأستاذ «عبدالله بوقس» توجُّهه نحو التخصص العلمي في شؤون «التربية» التي نعتبرها الكفة الأخرى الضرورية الهامة في ميزان التعليم.. فلا تعليم بلا تربية، بل إن التربية تأتي في مقام الكفة الأولى لهذا الميزان.
وفي الإحساس بمسؤولية هذه الرسالة لدى المُربِّي «عبدالله بوقس».. فقد كان توجهه من خلال التأليف عن التربية: والنشاط الإذاعي البرامجي والإعلامي الذي يضيف إلى التجربة التربوية: معالجات عصرية... وأصدر كتابه: (خواطر في التربية والتعليم) الذي قدم له معالي الأستاذ «عبدالوهاب عبدالواسع»، وحكى من خلال التقديم مشوار هذا المربي ومحطاته المهمة، حتى وصف هذا الكتاب بأنه: (مدعوم بأفكار تعليمية رشيدة تستحق الاستفادة منها، ويجد المتخصصون في التربية والتعليم ما يحقق آمالهم ويغني طلبتهم)، وطالب معاليه في مقدمته بضرورة: دفع المربين السابقين إلى كتابة خواطهم وتجاربهم، فالعملية التعليمية امتداد مستمر... «فالتربية أساساً هي عملية مستمرة، والتجارب هي طريق لتطوير العمل التربوي»، ومن حق هذا (المربي) على الوطن أن يكافئه في شيخوخته ولو بالتذكر!!
* * *
* وفي تاريخ هذا المُربي: مشاريع تربية أسهم في إيجادها وتنفيذها ضمن حدود الإمكانات التي كانت متاحة له لخلق مناخ تربوي وثقافي.. وليت وزارة التربية والتعليم تعيد تطبيقها، ومن أهمها:
* مشروع مكتبات الفصول، والمكتبة العامة، وإقامة حفلات سمر تُربِّي في الطالب الجرأة في الحديث والخطابة، وتحبب إليه الاطلاع على ألوان الثقافة، وتدربه على أحدث أساليب طرق التدريس!
ولعلنا نتساءل -هنا- بهذه المناسبة: هل مازالت إدارات التعليم توجه كل مدرسة إلى توفير مثل هذا المناخ التربوي الثقافي، أم أن المدارس فقدت (المكتبة) وروح القراءة؟!!
* * *
* آخر الكلام:
* (الطريق...
هو ذاته: الهدف)!!
أضف تعليقك