( الثلاثاء 14/11/1427هـ ) 05/ ديسمبر/2006  العدد : 1997  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • القمة الخليجية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • صوت الجماهير
    • اسياد اسيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عبدالله يحيى بخاري
سفاراتنا لكل المواطنين
السفراء والبعثات الدبلوماسية في الخارج هم الانطباع الأول للمجتمع السعودي ولبلادنا أمام الآخرين في الخارج. وجميعهم يعملون كأجزاء متناسقة في أوركسترا كبيرة تقودها وزارة الخارجية في المملكة.
فوزارة الخارجية هي المسؤول الأول عن تنفيذ السياسة العامة للمملكة تجاه الدول الأخرى وتجاه مختلف المنظمات الإقليمية والدولية في الخارج، وتمثيل المملكة خارج حدودها. وهي أيضاً المسؤول الأول عن متابعة جميع القضايا والأحداث الدولية والإقليمية والتعامل معها حسب أولويتها وأهميتها. أي أن الوزارة هي عين وأذن المملكة في الخارج، ولسانها أيضاً في معظم الأحوال.
وتتعامل الوزارة مع مختلف القضايا ضمن الإطار العام الذي يحكم العلاقات الدولية، ومن خلال علاقات ثنائية (أومتعددة الأطراف) تمتد وتتسع على شكل دوائر متصلة ومتداخلة في مجال عملها وفاعليتها الوظيفية، تبدأ من دائرة الخليج، إلى دائرة العالم العربي بأجمعه، ثم إلى دائرة تشمل العالم الإسلامي كله، وأخيراً الدائرة الأشمل والأعم لكامل المنظومة الدولية.
ومن المعروف أن هذه الوزارة السيادية الهامة تنتظر بفارغ الصبر تطبيق قرار مجلس الشورى لاعتماد الهيكل التنظيمي الدبلوماسي والقنصلي الخاص بها لكي تتمكن من الانطلاق لرفع مستوى الأداء ومواجهة مختلف التحديات الدولية التي تواجهها.
من هنا اكتسب المؤتمر السنوي لسفراء المملكة الذي عقد قبل بضعة أيام أهمية بالغة. فالمستجدات والأحداث الهامة التي تتبرعم في مختلف أرجاء العالم، سياسياً واقتصادياً وأمنياً وعقائدياً، سواء مايمس المملكة
تنتظر وزارة الخارجية مجلس
الشورى لاعتماد الهيكل التنظيمي
بصورة مباشرة أم غير مباشرة، تستوجب الانتباه وتدعو إلى اليقضة لمختلف الاحتمالات. وجاء هذا المؤتمر (وهو عادة مايكون سنوياً) لدراسة إستراتيجية جديدة فعالة ونشطة لدور السفراء السعوديين في الخارج.
فالسفير السعودي هو عادة-بشخصه وشخصيته- الممثل الحضاري والثقافي والدبلوماسي والسياسي والاجتماعي لبلادنا، ليس بالضرورة بهذا الترتيب. وقد تختلف الأولويات أو ترتيب هذه المهمات باختلاف المواقع والأحداث، أي باختلاف المكان والزمان. ولكنه بالإضافة إلى إلمامه بسياسات وتطلعات المملكة ورعايته مصالحها ومصالح مواطنيها، لابد أن يلم -السفير- أيضاً بكل أنظمة وقوانين وتاريخ ولغة الدولة المضيفة التي يعمل بها، ومواقفها السياسية في المحافل الدولية. أو السفارة كجهاز، فإلى جانب مهمتها السياسية والدبلوماسية في نشر وتطبيق رسالة وسياسة المملكة تجاه مختلف القضايا العامة والخاصة التي تهم الدولة المضيفة، وتقريب وجهات النظر ودعم العلاقات الثنائية بين حكومة الدولة المضيفة وحكومة المملكة، فهناك عبء آخر تحمله السفارة، وهو مايختص بالمواطن السعودي نفسه وهمومه في الخارج.
من الطبيعي أن كل فئة من المواطنين تتطلع إلى سفارة بلادها لتسهيل مصالحها ومعاملاتها وأمورها في الخارج. فقطاع رجال الأعمال مثلاً يهمه كثيراً أن تبذل سفارة بلاده كل الجهد لفتح المجال الواسع أمام الصادرات السعودية في الخارج، وعمل الدعاية اللازمة للمنتجات والخدمات السعودية سواء كانت صناعية أم تجارية أم سياحية. وفئة الطلبة مثلاً تحتاج إلى رعاية خاصة سواء من البعثة التعليمية أم من البعثة الدبلوماسية، والمواطن العادي يتوخى في سفارته الطمأنينة والحماية والرعاية في غربته.
وبما أن السفارة هي بمثابة موقع يتبع لسيادة المملكة في الخارج، وأرض سيادية تخضع لأنظمتها وقوانينها، فهي لذلك الملجأ الأمل والكفيل النظامي المعترف به للمواطن السعودي إذا واجهته الشدائد والمحن خارج بلاده، مقيماً كان أم زائراً أو طالب علم. هكذا ينظر ابن الوطن إلى سفاراته في الخارج.
فهناك -كما يؤكد دائماً خادم الحرمين الشريفين وولي عهده حفظهما الله- أمانة تتحملها سفارات المملكة تجاه المواطن. هناك حقوق للمواطن السعودي المتغرب عن بلده لأي سبب كان، لابد أن تحفظها له البعثات الدبلوماسية وتحافظ عليها، بما في ذلك ممتلكاته وسلامته وكرامته هو وعائلته، وحرية الحركة وباقي الحقوق المدنية في الغربة، المكفولة ضمن إطار أنظمة وقوانين البلد المضيف.
وبالتالي لابد للمواطن السعودي أن يعي أيضاً واجباته وحقوقه، ليس فقط تجاه الدولة التي يزورها، وإنما أيضاً فيما يختص بعلاقته النظامية والقانونية مع سفارات بلده أثناء تواجده في الغربة، وعند تعامله مع البعثات الدبلوماسية للمملكة ومراجعته لها أثناء ترحاله.
ولما كانت السفارة السعودية هي الملاذ الأول لنا خارج حدود بلادنا، فمن واجبنا أن نعرف جيداً كيف ومتى نتصل بسفاراتنا أو قنصلياتنا في البلد الذي نزوره، وأن نحمل أرقام وهواتف السفارة وعنوانها دائماً معنا، والمهم.. أن نلتزم بالمثل القائل «ياغريب كن أديب».
dr_ayb@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الاستفادة من تجارب الآخرين
  • من الماء كل شيء حي
  • 4 أسباب لتدهور سوق المال
  • جائزة مكتبة الملك عبدالعزيز للترجمة
  • ماهي أهدافك؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    رسالة أمنية!
  • بعض الحقيقة
    بنوك شعبية
  • مع الفجر
    التأخير الذي أدى إلى الموت
  • التعليم على طاولة الحوار الوطني
  • على خفيف
    أكتب.. يا يوسف !
  • العرب والحضارة الغربية.. تبعية أم مشاركة ؟ (4)
  • ظلال
    تاريخ هذا المُربِّي !؟
  • أزمات ثلاث ومعجزة واحدة
  • أفق آخر
    الديوان.. وحفظ المال العام
  • مشكلة المبتعثين الأهم


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000