الجهات الخمس
بعد خراب مالطا!
أنا ممن استفادوا من سوق الأسهم أكثر مما تضرروا وربما كنت محظوظا أكثر مني فاهما بتقلب السوق، أكتب ذلك لأن الانطباع السائد عند كثير من القراء هو أن كل من يكتب عن مأساة سوق الأسهم لابد وأن يكون متضررا منه ويكتب تحت ضغط التأثر السلبي!!
ورغم كل الخطوات التي تقوم بها «ساما» وهيئة سوق المال لتقنين عمل السوق وتنظيمه الا أن الضبابية مازالت هي سيد الموقف ومازالت غالبية المتداولين تعيش أجواء الارتباك والحيرة وغياب الشفافية وتعيش استثماراتهم وسط متاهة لا نهاية لها!!
أما التعليق الغالب الذي أسمعه في كل مجلس عن خطوات «ساما» وهيئة سوق المال الأخيرة فهو : الان يتحركون « بعد خراب مالطا»؟!
نعم.. ماذا بقي من أموال الناس لتنقذه «ساما» وهيئة سوق المال؟! «ساما» التي سكتت دهرا وعندما نطقت، نطقت دفاعا عن مصالح البنوك، أم هيئة السوق التي ليتها تكتسب من سرعة هبوط المؤشر سرعة انجاز أعمالها وأنظمتها وتأسيس بورصتها، لأن الحال إذا استمر على ما هو عليه اليوم فلن تجد غدا من يستفيد من بورصتها لأن الجميع حينها سيكون قد أفلس أما الهوامير فسيتركون الساحة أيضا ليبحثوا عن ساحة لعب جديدة بعد أن تخلو ساحة الأسهم على عروشها من ضحاياهم المفلسين!!
أضف تعليقك