( الأحد 12/11/1427هـ ) 03/ ديسمبر/2006  العدد : 1995  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • متابعات
    • كشف المستور
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
رسالتان من العطش!؟
* الرسالة الأولى: كتبَتْها (همس) تعليقاً على ما كتبته في هذا العمود بعنوان: (المتوحشون).. ورغم إيقاع الحزن في كلمات الرسالة وطعم المرارة، لكن كاتبتها أرادت التعبير عن إحساس يكاد يسود، فكتبت:
- صدقت.. لقد اغتصبوا البراءة، واحتلوا الضحكة، وسرقوا المتعة.. فأصبحنا نعيش أجساماً بلا مشاعر صادقة وبلا قلوب مُحِبَّة.. كأننا دمى تتلاعب بنا الأقدار، فتارة نضحك وتارة نبكي!!.
أتوافقني بأنه في هذه الدنيا لم يعد هناك ما يجذبنا؟؟
أصبحنا نعيش حياةً بالأسود والأبيض بدون ألوان، خالية من عناصر اللذة والجمال، خالية من عنصر التشويق للغد.. لماذا؟؟.
من ينظر لهذه الحياة نظرة عميقة وليست مسطحة: يعرف أن حياتنا تشبه الوردة، كل ورقة فيها خيال وكل شوكة فيها واقع مُرٌّ وأليم.. حياتنا هذه كحبة القرع: كبيرة وشكلها مُغْر من الخارج والكل يريد أن يعرف ما بداخلها، ولكن الصدمة عندما نفتح تلك القرعة ونجدها خالية إلا من بعض البذور.. وهذه حياتنا: كبيرة ولكنها فارغة إلا من لحظات الدفء والحنان، قليل هو ذلك الشعور الحالم.. اما تلك البذور فهي ما يلاحقنا من مشاكل وهموم!!.
* * *
* الرسالة الأخرى: بتوقيع «أبو رعد»، من سكان أطهر بقعة في الأرض/ مكة المكرمة التي مازالت تعاني من المشكلة الأزلية: انقطاع الماء بشكل مستمر ودائم.. والسؤال: هل من المنطق أن يتم قطع المياه عن المستهلكين بحجة: إنجاح عملية ترشيد الاستهلاك حسب تصريحات وزير المياه والكهرباء والمدير العام بمنطقة مكة المكرمة، ونحن على يقين أن المياه لا تنقطع عنهما ولا عن أي مسؤول، ونحن الذين نعاني!.
نحن لسنا ضد الترشيد في استهلاك المياه، ونشد على أيدي المسؤولين في ذلك لعلمنا بقلة موارد المياه في هذه الأرض المباركة، ولكن.. هل معنى الترشيد: ان يتم قطع المياه لمدة ثلاثين يوما، ومن ثم التكرم والتفضل بتشغيلها لمدة ثلاثة أو أربعة أيام فقط.. كيف لمواطن دخله متواضع ان يقوم بجلب وايتين أو ثلاثة في الشهر، ومكة المكرمة اصبحت في موسم دائم من عمرة الى إجازة صيف الى حج، وكل ذلك يجعل من اصحاب الوايتات القيام باستغلالنا نحن المستهلكين، وأصبح الآن سعر الوايت في ارتفاع مستمر، وفي المواسم يكون من سابع المستحيلات أن تجد وايت ماء، وإن وجدت فعليك أن تدفع خمسة أو ستة أضعاف قيمته في الأيام العادية، أي يتطلب الأمر تكوين ميزانية خاصة لذلك قد تأخذ أكثر من ربع الراتب في المواسم!!
* * *
* آخر الكلام:
* لشاعر الصهيل الحزين
د. عبدالعزيز خوجه:
- يا زمن الغيث.. أيُحييه
هتَّان منك.. ولو مَرَّه
قد شاق الزهر تذكُّره
واشتاق الروض إلى قطْره!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • إلى «لم» وإلى «لو»!؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • من العذب إلى اللؤلؤي !؟
  • ثقافة التيوس !؟
  • فتاة داخل النفق !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • هل ما تعوّدنا عليه هو الأصلح ؟
  • بعض الحقيقة
    قضايا التعليم
  • الجهات الخمس
    لبنانيات!
  • مع الفجر
    متى الولادة الجديدة ؟
  • الـ «شرق أوسطيّة»..؟!
  • على خفيف
    هل هذا من المروءة ؟!
  • السلام الأخضر على الكوكب الأزرق..!؟
  • حان الوقت لتعديل استراتيجيتنا لمكافحة الإيدز (2-2)
  • مفتاح ضائع
    مخرجات التعليم الالكتروني.. الانتساب الجديد
  • تحت الشمس
    ردم الفجوة بين الفقه والمتغيرات؟!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000