( السبت 11/11/1427هـ ) 02/ ديسمبر/2006  العدد : 1994  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
  • عكاظ الرياضية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
إلى «لم» وإلى «لو»!؟
* هذه رسالة «أخيرة» أبعث بها بكامل قواي العقلية إلى : «لم»، وإلى «لو»، ولا أنتظر أية إجابة منهما أبداً.. فمن يقرأ الرسالة (لهما)، فهما من العصر الأمِّي؟!
* إلى «لم»، وإلى «لو»: لم يكن «ذلك» كذلك... لم تدم الدنيا لأحد حتى تظن أنها ستدوم لك... لم يقل غيرك مثل ما قلت، فامتلئّ بك، أو تفرغ من الفراغ!
هذه الرسالة من الزمن المهاجر، أصداء لنصف الحقيقة التي نواجهها دائماً، ويغيب عنا -أو نغيبه بإرادتنا- نصف الحقيقة الآخر... فأين هو؟!
إنه «الإنسان» الذي أكلت أشعة القمر حفافي قلبه، وملأت رمال الشواطئ عينيه... إنه عاجز أن يجعل من يحبهم يصلون إليه وهو يصلهم في كل ثانية عبر الصمت الذي قال عنه: إنه يقبر الأسرار ولا يميتها!!
تذكرت -هنا- مقولة الشاعر الانجليزي العتيق «كبلنغ»، منتمية بداياتها لأسرة «لو»:
- (لو استطعت: أن تحافظ على اتزانك، في الوقت الذي يفقد فيه كل من حولك رؤوسهم.. ولو استطعت: أن تؤمن بنفسك، في الوقت الذي يحيطك فيه كل الناس بالشكوك.. ولو استطعت: أن تنتظر دون أن تمل الانتظار.. ولو استطعت: أن تلتقي بالنصر والهزيمة دون ان يخدعك أحدهما.. ولو استطعت: أن تخاطر بكل أموالك وتخسرها، ثم تكتم نبأ الخسارة عن كل إنسان.. ولو رأيت: آمالك التي أفنيت حياتك في تحقيقها: تتهاوى وتتهدم، واستطعت إعادة بنائها من جديد.. ولو استطعت: أن تحيا الحياة الشريفة الكريمة، دون أن تفقد مُثلك العليا.. لو استطعت كل هذا، فالأرض وكل من عليها: لك)!
***
* إن «الأحزان» : لم تعد كافية... إذن، ليملأ الإنسان أحاسيس الناس بتوهجه وتوغله في الحلم، حتى....... خذلانه!!!
إن «الغد»: إذا لم يكن حافلاً بأصداء الرجاء، فهو جلد جديد يضعه الإنسان كالعباءة فوقه وفوق خطواته، ليوهم نفسه بالحياة التي يعيشها: أنها مستمرة!
(لو) كان الحب مدينة تشرق بالصباح...... لكن «الحب» تحول إلى مزود نضعه على أكتافنا ونواصل المسير عبر محطات «الاوتوستوب»!
بمعنى: أن نفاجأ بما (لم) ننتظره، وأن: نتعرف ونتورط، وأن يأتينا الزمان من خلفياتنا!
إن الرؤية البعيدة: لا تمنع عنا الرؤية الضريرة التي تحوطنا... لقد صار العشق اليوم: فلسفة كل الذين يعجزون أن يلتصقوا بظلهم.
(لم) يعد الموت ظلماً لشباب الإنسان، بقدر ما هو أحياناً: عدالة تكفينا أن نمتلئ بالشجاعة... شجاعة العشق للمبدأ، وللموقف، وللحب... لمن لم نره بعد، ولمن لن نراه أبداً!!
***
* آخر الكلام:
* للشاعر الرومانسي/ يحيى توفيق:
- مَنْ ألبس الفجر حزن الليل، فانطمست
معالم الحلم.. لا نور ولا أمل؟
مَنْ أجهض الفرح المولود داخلنا
وعمق اليوم جرحاً كاد يندمل؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع !؟
  • من العذب إلى اللؤلؤي !؟
  • ثقافة التيوس !؟
  • فتاة داخل النفق !؟
  • أبومتعب.. مقيل العثرات !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    عباءة عون!
  • أشواك
    شوية هوا (2-1)
  • تحت الشمس
    حشف.. وسوء كيل!!
  • العرب والحضارة الغربية..تبعية أم مشاركة (3)
  • مع الفجر
    تشجيع المتفوقين بجائزة المهيدب
  • الاحتقان السياسي في لبنان
  • على خفيف
    إلى الوزارة التي لا تتكلم !
  • ملك القلوب ومهندس الجنوب
  • سفاراتنا.. وسفراؤنا.. المرجو.. والمأمول ؟!
  • إعادة الهيكلة في مؤسسات الدولة المختلفة


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000