التيار الصدري يعلق عضويته في البرلمان والحكومة احتجاجا على لقاء عمان
الحكيم: السنة الخاسر الأكبر من الحرب الطائفية.. وواشنطن تسحب 30 ألف جندي
رياض سهيل- الوكالات- عبدالجبار ابو غربية (عمان) احمد السالم (طهران)
علق التيار الصدري في العراق امس عضويته في البرلمان والحكومة احتجاجا على لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس الامريكي جورج بوش امس. ويشغل التيار الصدري 30 مقعدا في البرلمان وست حقائب وزارية خصوصا الصحة والاتصالات.
وقال النائب عن التيار ناصر الساعدي ان «الزيارة جاءت خارج التوافق السياسي ومن مطالبنا انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل لان ذلك يشكل استتبابا للأمن»، وقد اكد البيت الابيض انه لا يزال يدعم المالكي رغم تشكيك مستشار البيت الابيض ستيفن هادلى بقدرته على احتواء العنف الطائفى حسب ما ذكرت صحيفة نيو يورك تايمز. من جانبه اكد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق خلال استقبال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني له امس ان السنة سيكونون «الخاسر الاكبر» من الحرب الطائفية في العراق ان وقعت. واكد الحكيم أنه «لا عودة بالعراق إلى الوراء».
وقال «إننا نتطلع في العراق الى دعم العالم العربي والوقوف إلى جانب شعبه» مشيرا الى ان «من مصلحة العرب ان لا يبتعدوا عن العراق.
ميدانيا قتل 26 شخصا، بينهم عدد من عناصر الشرطة، واصابة اخرين في اعمال عنف متفرقة امس بالاضافة الى العثور على 26 جثة لمخطوفين في ديالى. فيما قتل جنديان امريكيان وثمانية ارهابيين وامرأتين فى ديالى . كما اعلنت قوات التحالف امس اعتقال 11 من مسؤولي تنظيم «انصار السنة» في مناطق متفرقة من العراق خلال عمليات دهم استمرت حوالى اسبوع انتهت منتصف الشهر الحالى واوضح بيان عسكري ان عمليات الدهم اسفرت عن «اعتقال امراء التنظيم الارهابي في الرمادي وبعقوبة وتكريت والقائم وبيجي وبغداد وكذلك خبير متفجرات وأحد الممولين فضلا عن اثنين من الاشخاص الذين يساعدون هؤلاء» في تحركاتهم.
وفى طهران اختتم الرئيس العراقي جلال طالباني امس زيارته حيث اكد له المسؤولون الايرانيون خلالها دعمهم لارساء الاستقرار . ونصح الرئيس الايراني احمدي نجاد الامريكيين «بمغادرة العراق للحافظ على ما تبقى لكم من سمعة».واضاف «سلموا المسؤوليات الى الحكومة العراقية وفق جدول زمني محدد مؤكدا ان العراقيين قادرون على ادارة الوضع واعادة الامن». من جهته قال طالباني ان «هذه الزيارة كانت ناجحة مئة بالمئة. واقول للشعب العراقي انه سيلمس نتائجها قريبا».
وفي هذه الاثناء أعلن السلاح الجوي الامريكي انه طلب من مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاجون) 33.4 مليار دولار اضافية في السنة المالية لعام 2007 لتغطية نفقات الحرب في العراق وافغانستان وتكاليف ذات صلة “بحرب طويلة على الارهاب.”
بينما ذكرت محطة التلفزيون الاميركية “اي بي سي” مساء الثلاثاء نقلا عن “مسؤولين” في وزارة الدفاع ان البنتاغون ينوي سحب الجنود الامريكيين المتمركزين في غرب العراق.
وحسب المحطة، فان حوالى ثلاثين الف جندي امريكي معظمهم من المارينز، متمركزين في محافظة الانبار التي تقطنها اغلبية من السنة، سيعاد نشرهم حول بغداد.
جاء ذلك في الوقت الذي اصدر فيه مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية قرارا جديدا يحمل الرقم 1723 يمدد عمل القوات متعددة الجنسيات في العراق عاما آخر ينتهي في ديسمبر 2007.
وعلى صعيد آخر قرر قاضي المحكمة الخاصة التي تحاكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين في قضية الانفال أمس طرد احد محامي الدفاع من قاعة المحكمة وحبسه لاربع وعشرين ساعة “لاساءته سلوك المهنة على حد وصف القاضي العراقي.”
أضف تعليقك