رد مسؤولي التعليم العالي
- المشكلة لدينا تكمن في القبول والضغط الشديد وصعوبة التوسع
- التعليم لم يوفر البيئة التعليمية لعدم وجود الامكانات
- اعداد خطة استراتيجية لمدة 25 عاما للتعليم الجامعي
- مخرجات التعليم منها (85،57%) تراعي احتياجات سوق العمل
- الحاجة لانشاء مركز أعلى يتولى التنسيق بين الأنظمة للجامعات مع التأكيد على ترك مساحة كاملة للجامعة في التحرك
- الانتقال من ثقافة الحد الأدنى الى ثقافة الجودة
- بالنسبة لتهيئة البيئة العلمية المناسبة فقد تم اعتماد مبلغ لبناء كليات جديدة.
- اتفاق حول موضوع الساعات، والنظر في العودة اليه مع الغاء سلبياته، وهناك لجنة من الجامعات تدرس الموضوع وسترفع التوصيات لمجلس التعليم العالي.
- الانتخابات في الجامعات تمت تجربتها وكان لها ايجابيات وسلبيات كذلك نظام التعيين والآن يبحث عما تأخذ به جامعات متميزة من خلال الاختيار المقنن بناء على معايير محددة.
- العمل بالنسبة للتعليم العالي هو المجتمع كافة، وليس الطالب الذي يمثل سلعة تقدمها الجامعات.
- التصنيف لا يرقى الى الاعتماد ولا يوجد اتفاق على المعايير المستخدمة للتصنيف ونسعى الى الحصول على الاعتماد الاكاديمي لأهميته، ولكن ليس هناك حرص على التصنيفات لعدم دقتها.
- واخيراً تم التعريف بمشروع آفاق لتطوير التعليم الجامعي استجابة للتحديات الراهنة بسبب النمو السكاني المرتفع، وتعزيز دور التعليم الجامعي في التنمية وتداعيات ثورة الاتصالات والمعلومات.
أضف تعليقك