الدوريات تعاطفت معه.. والمركز الاجتماعي تصدى لاتهاماته
«جندول» يتشرد عمداً.. ويعاقب «دار المسنين»
محمد طالب الأحمدي(جازان)تصوير: فيصل مهدي
«جندول» عجوز تجاوز العقد السادس من عمره، وهن عظمه واشتعل رأسه شيبا، يقول عن نفسه انه «مقطوع من شجرة» ولم يجد من يؤويه فاضطر الى اتخاذ سكنه وسط النفايات يصنع من الواح الخشب وسادة يضع رأسه عليها..
ويرسل العجوز عتبه الى مركز الخدمة الاجتماعية الذي رفض استقباله ثم يعود ويأسو على حاله ويقول: أعاني من الفقر والوحدة والعزوبية وبرغم النقد اللاذع الذي يوجهه الى مركز الخدمة الاجتماعية فان جندول لا يخفي سعادته بالمواقف الانسانية للدوريات الأمنية..
وفي المقابل يتصدى خالد معافا مدير مركز الخدمة الاجتماعية في جازان الى ما اسماه ادعاءات العجوز ويقول «جندول» لم يراجع المركز، وسنبعث اليه باحثا اجتماعيا للوقوف على حالته ومعاينة «اثباتاته» فان كان يعاني من مشاكل اسرية فالمركز سيقوم بمعالجتها وايداعه دار رعاية المسنين ان كان «مقطوعا من شجرة».
العجوز جندول قال لـ «عكاظ» انه هجر اسرته المقيمة في احدى قرى صامطة قبل 40 عاما وجاء الى جازان لكسب الرزق الا ان ظروفه لم تسمح له بالزواج والاستقرار.
أضف تعليقك