( الخميس 09/11/1427هـ ) 30/ نوفمبر /2006  العدد : 1992  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • صوت العقل
    • مفردات التجديد
  • أفاق ثقافية
    • ابداع
    • قراءات
    • متابعات ثقافية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » سوق عكاظ...
دوزنة
من الميدان التربوي

  عابد هاشم
هذا النموذج المشرف من المعلمين المربين الاكفاء، ينعم به ميداننا التربوي وكما يشع هنا فهو يسطع في سماء السواد الاعظم من مدارسنا.
صحيح انه نموذج يؤثر العمل في صمت ويترك لاعماله المتميزة تحلق وتسمو بأهدافها الايجابية التي يتفانى لتحقيقها بكل جد وجدية وتجويد، نموذج رفيع في عمله وتعامله.. في فكره وتطلعه وطموحه.. في بذله الصادق والمغسول بالتواضع ورحابة الصدر وسمو الأخلاق.هذا النموذج من المعلمين المربين الافاضل هم من يجسد الصورة المثلى والوجه الناصع الذي يعتز به هذا المجال وتسمو به هذه الرسالة الشريفة التي تزهو به ويزدهي بها يمنحها من العطاء والاخلاص والحرص ما يفوق ويتجاوز ما هو عليه من واجبات.. نعم ما يفوق ويتجاوز الواجبات المناطة به وكم يتجلى ذلك امامك من خلال شريحة كريمة من هذا النموذج المعطاء الذي يتمثل في ذلك المعلم المربي الذي يلتمس منك السماح له (لماذا؟!) ليس للخروج من أجل قضاء غرض شخصي.. أو لان لديه ثمة موعدا في جهة (تعمل صباحا ومساء)، وليس للغياب مسبقا «لأنها راحت عليه نووومه»، أو لأن ابن عم خالة أخت رحيم ولد عم صديقه توفي، أو لاحقا لانه «عطس» وقبل ان يحمد الله وينهي حصته قرر تجفيف عطسته ببعض مناديل من مكتبك وخطاب تحويل للطبيب «وهو بسم الله ما شاء الله».. الخ، لا لا ليس من أجل شيء من هذه الافرازات وما شابهها من نتوءات نسأل الله لها «العافية» أو الانقراض، فهذا النموذج الايجابي من المعلمين المربين الافاضل تجده في تلك النوعية التي تلتمس السماح لها بالمجيء قبل بداية الدوام بهدف تحفيظ من يرغب من الطلاب القرآن الكريم فتجد بأن الراغبين من الطلاب تجاوز النسب المتوقعة وتجد من النتائج ما يثلج الصدر، وتجد أصحاب هذا العمل التطوعي أول من يفي بكل ما عليه من واجبات ونشاطات.كما تجد هذه النوعية في من يتنازل عن اجازته بكل رجاء واصرار منه لرغبته في عمل مشروع تقني يخدم العملية التعليمية محتسبا وقته وجهده وبذله وما يواجهه عند الله كما هو شأن من سبق ذكره، وتجد هذه النوعية في من اوشك على بلوغ التقاعد وهو يعمل كعاشق لهذه الرسالة.تجده في من يبحث عن حصص يشغلها وقت فراغه.. وللحديث بقية والله من وراء القصد.
تأمل:
سئل علي بن ابي طالب: كم صديق لك؟ قال: لا أدري الآن لأن الدنيا مقبلة عليَّ والناس كلهم أصدقائي ، وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عني فخير الاصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك.
ص.ب 70188 جدة 21567

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • ضحايا الرأي يتساقطون كأوراق الخريف
  • لأمريكا سياسة تكتيكية استراتيجية
  • الوجه تنشف من قلة المياه
  • العبارات القديمة لخدمة التنمية في فرسان


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000