( الخميس 09/11/1427هـ ) 30/ نوفمبر /2006  العدد : 1992  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • اخبار المناطق
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • شاهد عيان
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • صوت العقل
    • مفردات التجديد
  • أفاق ثقافية
    • ابداع
    • قراءات
    • متابعات ثقافية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » سوق عكاظ...
العبارات القديمة لخدمة التنمية في فرسان

  ابراهيم حسين صيادي
ها هي فرسان تفتح ابوابها وتشرع نوافذها لكل من يرغب في ان يلج الى عمقها السياحي دون خوف او وجل من خلال ما رسمته وزارة النقل ووزارات اخرى من استراتيجية حتمية للنهوض بالمستوى الحضاري لهذه الجزر التي حظيت بكثير من المشاريع التنموية دون ان تكون هناك منظومة تكاملية بسبب غياب آليات النقل الحديثة والآمنة. وظل عامل المواصلات الشبح الجاثم على سواحل هذه الشواطئ حتى تبنت وزارة النقل هذا المشروع الحيوي الهام الذي سيكون نواة لمشاريع تنتظرها فرسان ونقلة لواقع الحياة المعيشية والتنموية لسكان هذه الجزر الذين اكتووا بلسعات الغلاء المفروض عليهم ولم يستطيعوا تجاوز الواقع فجميعهم ينتمون لذوي الدخل المحدود.معتمدين على مصدر الوظيفة او صيد الاسماك وبالكاد تفي باحتياجات ومستلزمات الحياة الضرورية بكم الغلاء الذي شمل جميع مناحي الحياة المعيشية والتموينية وظل الانسان فيها غير قادر على الوفاء باحتياجاته وتحقيق طموحاته في بناء مسكن وامتلاك سيارة خاصة.ومن خلال هذه الفرحة الممزوجة بالدموع والتي تذرف سؤالا «صغيرا» لمعالي وزير النقل هل هناك آلية لعمليات النقل الثقيل عبر هذه الوسائط واعني بذلك احتياجات البلد والناس والمؤسسات للمواد التموينية من اسمنت وخرسانة ورمال وبلوك وغير ذلك من المواد التي تكبدها المواطن فهو المعنى بدفع فاتورة الابحار.. اننا نتمنى تسوية هذا الوضع من خلال الاستفادة من العبارات السابقة أو غيرها بالتنسيق مع الجهة المختصة أو أن تتحمل الوزارة فارق سعر السوق عن المنطقة ويتم دفعه لمتعهد يقوم بتوريد المواد من جازان الى فرسان.. على ان تتولى وزارة التجارة متابعة الاسعار بعد ذلك في ظل وجود مثل هذه الامتيازات لجميع القطاعات العاملة في ميادين التجارة والمقاولات حتى يتنفس الأهالي من تحت الماء.فالمشروع شامل وتنموي.. نأمل ان تكون له اجندة تتناسب مع الواقع والظروف والاحتياجات لمواكبة حقول التنمية التي حظيت بها جميع مناطق بلادنا الحبيبة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين سوق عكاظ

  • ضحايا الرأي يتساقطون كأوراق الخريف
  • لأمريكا سياسة تكتيكية استراتيجية
  • الوجه تنشف من قلة المياه
  • دوزنة
    من الميدان التربوي


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000