أفياء
من البريد
* القارئ مخلص:
يقترح إنشاء مركز لاستطلاع الرأي العام في القضايا الجدلية التي يكثر خوض الناس فيها، وذلك كي تكون النتائج التي يعلنها المركز مرجعاً عاماً موثّقاً يرجع إليه ويستشهد به كل من أراد أن يبرر قضية من القضايا على أنها مطلب عام يمثل رأي الأغلبية من الناس، فلا يكون الرأي العام حمى مستباحاً، كما هو واقع الآن، حيث يتكئ عليه كل من أراد دعم ما يحب ويهوى. ولعل أنسب مكان لإقامة مثل هذا المركز هو مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني. وأجد هذا المقترح جميلاً ومناسباً لنشاط المركز.
أما (البطاطا المقرمشة) يا مخلص، فأحذّرك من الخوض فيها قبل أن تعرف من هم طهاتها.
* القارئ خالد يوسف:
يقول إن بعض العرسان يتجهون بسياراتهم المزينة من مقر الحفل إلى بيوتهم في موكب من السيارات المرافقة لهم ويقومون باستخدام أبواق التنبيه بشكل مزعج ولا يقفون عند الإشارات الحمراء وفي ذلك ازعاج للنائمين وغيرهم، كما أن تجاوزهم لإشارات المرور يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، فأين المرور عنهم؟
كذلك يقترح خالد تخصيص وقت معين لطواف النساء في الحرم، وذلك تجنباً لاحتكاكهن بالرجال، إلا أني أختلف معه حول هذا الاقتراح، فالفكرة، رغم سمو هدفها، هي غير عملية إطلاقاً، ولو طُبقت لنتج عنها كثير من الصعوبات للجنسين معاً.
* القارئ نواف من تبوك:
يسأل عن كيفية اختيار أعضاء مجلس الشورى فيقول: «هل أعضاء مجلس الشورى من كل قبيلة وعائلة؟ وهل نظام مجلس الشورى عند تشكيله يجيز لكل قبيلة أن يكون لها عضو، وإن كان كذلك ما هي القبيلة التي ليس لها عضو في المجلس»؟
أسلوب تشكيل المجالس يرتبط بالهدف منها، والهدف من مجلس الشورى هو خدمة المصالح العامة للوطن بأكمله في كل مناطقه وجهاته، وليس مطلوباً من أعضائه أن يكونوا ممثلين لفئات أو قبائل أو مناطق، لهذا فإن اختيار أعضاء مجلس الشورى لا يتضمن الانتماء القبلي.
ص.ب 86621 الرياض 11622
فاكس 4555382
أضف تعليقك