ظلال
مرايا الأسبوع !؟
* تعددت اجتماعات، أو لقاءات، أو ندوات: (الحوار الوطني).. وحرص معدُّو جلسات هذا الحوار على مناقشة قضايا تهم الوطن والمواطن، ويبدو أن هناك توصيات صدرت عن كل لقاء في انتظار أن تطبع في سلسلة متلاحقة.
- والسؤال: ما هي نتائج كل تلك الحوارات حتى أحدثها؟!
وهل استفدنا من التوصيات، وانعكست تحسيناً وتطويراً.. أم أن «الحوار الوطني» لا أكثر من امتصاص لسخونة ما يتداوله الناس على صفحات الجرائد وفي المجالس؟!
* * *
* يا إخواني، يا رصفائي، يا جيراني من زملائي الكَتَبة: من فضلكم اقفلوا ملف الأسهم ورددوا عبارة/ سعد زغلول الشهيرة: «غطيني يا صفية مفيش فايدة»... اتغطوا جيداً وحرِّصوا على ما تبقى من فلوسكم/ عرق جبينكم، وارحمونا وأنفسكم من هذا الصداع اليومي والكوابيس الليلية!!
* * *
* هل هي فرحة وزفة.. أم تراها من أخبار: شيء لا يصدقه عقل؟!
كتبت إحدى الصحف عن: عودة الطلبة السعوديين إلى الجامعات ومؤسسات التعليم الأمريكية (بأعداد قياسية) كما جاء في الخبر، تصل إلى: ضعف ما كانت عليه قبل مؤامرة (11) سبتمبر/ أيلول (2001) على الإسلام والمسلمين... فقد بلغ عدد الطلاب (11) ألفاً، ولا رابط هنا بين (11) التاريخ و(11) الطلاب!!
حسناً... بخ بخ، ولكن... كيف صارت معاملة الأمريكان للداخلين إلى بلادهم من الطلبة السعوديين، ومعاملتهم للدارسين فيها... أليست قصة «حميدان» بقريبة؟!
* * *
* في شوارع العالم وحواري مدنه الكبيرة، وأزقة حواريه... مازال هناك «ليل طويل»: ينبح فيه كلب، وتموء قطة، وتلد حبلى.. ومحزون عصاه الدمع.. وفرحان تعب من القهقهة البلهاء.. وطفل نائم ببراءة لا يستطيع أن يُعبِّر عن أحلامه.. وشيخ هرم يتناول دواءه اليومي ولا يعنيه في صمت الليل أي شيء!
هكذا يسير دولاب الحياة اليوم، وتتوالد الأحلام، و.... تموت!!
* * *
* تتوالى تصريحات المسؤولين (الماليين) لتبرير تراجع سوق الأسهم، وخسائر عباد الله (المفجعة) لهم... فقد برر معالي رئيس مؤسسة النقد الموقف كله، وكأنَّ شيئاً لم يحدث للناس من خسائر حتى في عقولهم وصحتهم، وتحدث عن (الفائض) مثل ما تحدث معالي وزير المالية.. وأحدث التصريحات: (تأكيد) معالي رئيس هيئة سوق المال المكلف: بأن تراجع سوق الأسهم الأخير لم يؤثر في مستوى استهلاك الفرد... فهل استهلاك الفرد هو الأهم... وهذه الانكسارات المهولة التي أصابت المساهمين الصغار: من يعالجها، وكيف يتم تعويضها؟!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- يا رحمن أنت غياثي فيك أغوث
وأنت ملاذي فبك ألوذ
وأنت عياذي فبك أعوذ
أضف تعليقك