الغيث: نعتزم مقاضاة «طاش» وندرس ظاهرة هروب الفتيات
فالح الذبياني (مكة اكرمة)
كشف الرئيس العام لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ابراهيم الغيث عن تأسيس ثلاثة عشر مكتباً في مختلف مناطق المملكة لمتابعة وتقصي وكشف السحرة والمشعوذين لا سيما بعد تفاقم هذه المشكلة ولما تسببه من اضرار للمواطنين، وسيكون دور هذه المكاتب بالتعاون مع الاجهزة الامنية الاخرى مكافحة السحرة والكهنة والعرافين والمنجمين والرقاة الذين يرقون الناس بطريقة غير مشروعة لانهم ضحكوا على الناس رجالاً ونساءً واخذوا اموال الناس بدون وجه حق . ونفى الغيث في تصريحات لـ «عكاظ» كل ما يشاع عن تحجيم دور رجال الحسبة في مكافحة الظواهر السلبية. واوضح ان الهيئة تعتزم رفع دعوى ضد منتجي وممثلي برنامج طاش ما طاش الشهير لقيامهم بعمل حلقة تنتقد رجال الهيئة وبثها عبر مواقع الانترنت واضاف بقوله من حقنا ان ندافع عن انفسنا لان النظام يحمينا ويحمي غيرنا وبيننا وبينهم شرع الله الذي يتم التحاكم به في هذه البلاد، واضاف بقوله على فريق عمل برنامج طاش ما طاش ان يتقوا الله وان لا يظلموا رجال هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واضاف ان الهيئة ومنذ شهر جمادى الاولى من العام تحركت لمنع بث هذه الحلقة في القنوات التلفزيونية ونجحت في ذلك بجهود مباشرة ومن بعض المسؤولين لكنها فوجئت بعد ذلك ببث هذه الحلقة عبر منتديات الانترنت وفيها الكثير من الاساءات والمغالطات والتجاوزات التي لا تمت للحقيقة بصلة وفيها كذب وتدليس وتزوير على رجال الهيئة وكان من المفترض على العاملين في طاش ما طاش أن يحترموا أنفسهم ولا يسيئوا لرجال الهيئة.
وعن الاستعانة بالعناصر النسائية في عمل رجال الحسبة قال أنه لا يوجد توجه في الوقت الحالي هذا الأمر إنما الذي يحصل هو استعانة مكاتب الهيئة المنتشرة بالعناصر النسائية العامة في شرط المناطق. واعتبر الغيث قضية تبرج النساء من أكثر القضايا التي تشغل بال الهيئة داعياً الى تستر النساء واحتشامهن ومخافة الله، وقال أن بعض الفتيات هن من يدعين الشباب للمغازلة عن طريق البلوتوث أو عن طريق الجوال أو الارقام.
وكشف عن اجراء دراسة للحد من هروب الفتيات من بيوتهن وقال نحن على تعاون مع مكاتب متخصصة لدراسة هذه الظاهرة لدفنها في مهدها. وكان الغيث قد ألقى يوم أمس محاضرة بحضور ما يقارب من 40 شخصاً من رؤساء ونواب الهيئات بمنطقة مكة المكرمة بمناسبة اختتام دورة التميز الاداري التي عقدت بمكة المكرمة.
أضف تعليقك