«أبو العلا» في العدد الجديد من كتاب الأثنينية
محمد علي الجفري (جدة)
صدر كتاب الاثنينية رقم 33 بالاعمال الكاملة للشاعر علي حسين ابو العلا الذي وصفه الشاعر الكبير حسين عرب رحمه الله بأنه يتمتع بالموهبة ولكن عمله الرسمي الدائم منذ صغره ربما شغله عن التفرغ للادب والشعر خاصة وهذا هو ما دعا الكاتب محمد احمد الحساني الى وصف الاستاذ ابو العلا بأنه بصفة عامة شاعر مناسبات.
الكتاب جزءان، الاول يضم الشعر والثاني النثر، او الذكريات والمقالات.
الطابع المميز للاستاذ ابو العلا انه من رجالات مكة المكرمة، لم يفارقها منذ ولادته عام 1343 الا نحو سنة واحدة عندما انتدب رئيسا لبلدية جدة من 1383هـ الى 1384هـ.
فالمناسبات الشعرية والذكريات ذات عبير «مكي» تنفح بهالات دار الارقم وغار حراء واجياد ودار الندوة.. والمطاف والصفا والمروة.
ومن هنا تأتي اهمية الذكريات اذ تكتسب بعدا عالميا لان مكة المكرمة قبلة خمس سكان الارض والذكريات ايضا ذات وزن كبير لانها تتحدث عن شؤون مكية، عن الطوافة والحج وآثار مكة المكرمة وشؤون وشجون مكة فالكتاب وخصوصا الثاني منه يحوي جانبا من تاريخ مكة المعاصر وثقافتها وآثارها واجتماعياتها على ان الاستاذ لقبه الكاتب يحيى المعلمي بشاعر مكة وقد اعترض على هذه التسمية شاعر مكي آخر هو عبدالله باشراحيل، وبعد الاعتراض اهداه قصعة عسل فقال الاستاذ ابو العلا انه لن يتنازل عن اللقب الفخري بقصعة عسل.
لقد اضافت الاثنينية الى التاريخ والادب المكي اضافة هامة ومثيرة بنشرها.
انتاج الاستاذ ابو العلا الشعري والنثري، وان كان لنا من ملاحظة فهي شيوع الاخطاء المطبعية فعسى ان تتلافى الاثنينية ذلك في طبعات قادمة.
أضف تعليقك