كذبة حليم وقصيدتان جديدتان لدنقل في «شموع»
جمال المجايدة (ابو ظبي)
تضمن العدد الجديد من مجلة «الشموع» انفرادا صحفيا وثقافيا، اذ تكشف الدكتورة لوتس كذبة عبدالحليم حافظ التي صدقها الجميع، وتوضح كيف انه لم تكن تربطه اية علاقة عاطفية مع اجمل فتاة في مصر، وتقول: «علاقتها به لا تتعدى اعجابها باغنياته كبقية الفتيات في ذلك الحين، وقد رأيت عبدالحليم يزورها في لندن وهي مريضة، واخبرتني امها وقتها بتلك الشائعة الكاذبة، وانه صديق للاسرة لا اكثر، ولقد حضرت وفاتها في منزلها بين اهلها ولم يكن عبدالحليم موجودا، فكيف بالله ماتت على صدره كما قال وكما صورها الفيلم السينمائي حليم؟!.
وتنفرد مجلة «الشموع» بنشر الحوار الأخير مع الفنان المعماري الراحل جمال بكري الذي يقول: «الحب الكبير في حياتي انقذني من الاكتئاب واعادني الى الحياة، وقد مررت فنيا بمراحل تطور تبدأ بالطفولة والمراهقة ثم النضج».
كما تنشر المجلة لمحمد الحمامصي موضوعا على اربعة صفحات ينفرد فيه بصورة نادرة للكاتب العالمي خورخي لويس بورخيس، كما يحاور الحمامصي الشاعر احمد عبدالمعطي حجازي في لقاء اعترافي اكد فيه حجازي ان المشهد الشعري الآن غير مطمئن، والثقافة في أسوأ احوالها، وان الطريق كان طويلا، والسقطات فيه اكثر من القفزات واكثر من السطوع، مضيفا: «لم أعد موجودا، واصبحت رجلا آخر».
كما تنفرد «الشموع» بنشر قصيدتين مجهولتين للشاعر الراحل امل دنقل، ويحاور الشاعر احمد الشهاوي الشاعرة ميسون صقر التي تقول: سأسرق شمعة محبتي لشخص لا اعرفه بعد، والتي تقول ايضا كان والدي معارضا لما اكتب من شعر، ولم يدخل غفرتي الخاصة او يتدخل في اموري، حذفت اسم عائلتي «القاسمي» في دواويني اللاحقة مكتفيةباسم ميسون صقر.
أضف تعليقك