جدة..
أحمد بن عبدالله السعد
جدة
تتجلى في فستان
الليل الأبيض..
تقفز من
نافذة البحر..
وتشرب من انهار
اللذة..
كي تسهر..
.............
جدة
والبحر الأحمر..
أبديان
على خارطة الدنيا
في هذا الكون
الأخضر..
.............
جدة
امرأة..
كل فصول العمر..
تتباهي..
صيفاً .. وشتاءً..
أنجمها دفء
وسماوات الشاطئ..
اقمار
من ذهب..
تتوشح بالمرمر..
.............
جدة
تركت للمدن الأخرى
تصدير
الاشياء الممنوعة..
والاشياء
الفاضحة المستورة..
والمقبولة..
والمرفوضة..
والمقروءة
والمطبوعة..
واهدت للقادم
ضوءاً وردياً..
مع باقات السكر..
.............
جدة
لا تسأل أين الأجمل..
بل واصل..
سيرك بين شوارعها..
وتأمل..
في كل تفاصيل
الناس العابرة..
وحاكم ذوقك..
عند الشاطئ..!!
حتى تأتي شاهدة
الحب
لتعلن أنك في حضرة عشق لن يتكرر..
.............
جدة تقرؤها
في كل
قوافي الشعر
كملهمة
للمعنى.. والمغنى..
لملمت «الطيب»
على غرتها..
وصارت مالكة العود
ورائحة الورد
وسيدة العنبر..!!
.............
جدة
أبهة من عبق..
تتهادى كل مساء..
في اوردة الصحو..
رذاذاً
يتشكل عبر شرايين
القلب..
غيوماً من وله
مخبوء..
يتقطر لكن.. لا يتبعثر..!!
.............
جدة
وجد اللهفة..
بل توق «النشوة»
قل فرح الأرض
تمازج هذا النبض
مع الانسان
الهائم في كون..
«جداوي»
بنسيم البحر.. معطر..!!
أضف تعليقك