العبيكان : القارئ السعودي الأكبر عربيا
50 % من مطبوعات العالم العربي يتم تسويقها في المملكة
أنور الياسين (الكويت)
حول مشاكل الناشر في الخليج والناشر العربي ومشاكل الكتاب والصعوبات التي تواجه انتشاره وتوزيعه تحدث نائب رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد العبيكان متناولا الصعوبات التي تواجه انتشار الكتاب العربي، حيث بين العبيكان بأن الناشرين لديهم هموم كثيرة، داعيا الناشرين انطلاقا من معرض الكويت لتأسيس شركة عربية لتوزيع الكتاب العربي ويكون مقرها في بيروت ولها مكاتب في مصر والسعودية والمغرب العربي وتقوم بتوزيع الكتاب العربي في أنحاء الوطن العربي.
المشكلة الثانية حسب العبيكان هي التعريف بالكتاب فعندما يصدر كتاب في مصر او المغرب او الخليج، فان آلية التعريف تواجهها صعوبات كثيرة ويفاجأ القارئ بكتاب قد صدر منذ فترة لان التعريف متأخر من خلال كافة وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمطبوع، وللاسف فإن الكتاب يعامل مثل المواد الاستهلاكية الاخرى، فإذا جئت للاعلان عن كتاب جديد يعاملون المطبوعات بنفس اسعار المواد الاستهلاكية والسلع ويجب ان ينظر إلى الكتاب كأداة من أدوات التنمية وان تتم معاملة الكتاب معاملة خاصة كأن تدفع رسوم 20% مثلا وتقوم الصحافة بالتوسع في النشر عن الاصدارات الجديدة والكتب الاكثر مبيعا، وتسليط الضوء على كتب وابداعات الشباب ومؤلفات المرأة العربية، وإذا تعرف القارئ العربي من خلال وسائل الاعلام على هذه المطبوعات سيكون هناك تسويق كبير.
وحول نمو حركة النشر في المملكة العربية السعودية قال العبيكان: حسب الاحصائيات فان 50% مما يطبع في العالم العربي يتم تسويقه في السعودية فالقارئ السعودي يعتبر اكبر قارئ في العالم العربي. وهذا يعود لامرين الاول القوة الشرائية وعدد السكان مقارنة بالمنطقة، بالاضافة إلى الطفرة الثقافية الموجودة في المملكة وهناك الان كتب حققت ارقاما قياسية في المبيعات.
والامر الاخر انه ظهر في السعودية الان ناشرون مبدعون، ومؤلفون مبدعون واصبحت تتنافس مع دور النشر السعودية واللبنانية فهناك ثورة ثقافية مثل الثورة المعلوماتية لكنها تواجه صعوبة في ترويج وتوزيع الكتاب، والتعريف به، وهناك تأخر في انتشار الكتاب المطبوع، لان هناك ثورة المعلومات، والانترنت والأقمار الصناعية التي جذبت انتباه الناس، وأخذت وقت قارئ الكتاب.
أضف تعليقك