تحت الشمس
«جازان» بين ماضٍ ومستقبل؟! (11)
وكل ما سبق ذكره هو ما يمكن اعتباره بعض ماضي (منطقة جازان) في مجال واحد بذاته هو المجال الزراعي في المنطقة، ولكن كل ما مضى قد مضى، وكل ما هو آت.. آت!!
والآتي هو المستقبل الزاهر، الباهر الذي أراد الله -عزّ وجل- أن يكون على يد والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح المصلح (عبدالله بن عبدالعزيز) حيث أعلن -رعاه الله- ما أسلفنا إيراده بالنص، وهو إعلان تاريخي فعلاً من شأنه أن يفصل تماماً بين ماضي المنطقة الآسي، ومستقبلها الواعد، الموعود!!
إعلان هو «البلسم» الشافي، المعافي -إن شاء الله- لكل ما عانته المنطقة، وسالت منه دماء جراحها النازفة، ولا نجد ما يمكن أن يُقال في هذا المقال أفضل مما نختاره من أبيات قليلة وردت ضمن قصيدة مطوّلة من شعر الشاعر الجازاني الكبير (إبراهيم عبدالله مفتاح) وهو يرحب بقدوم خادم الحرمين الشريفين الملك (عبدالله بن عبدالعزيز) وولي عهده الوفي الأمين صاحب السمو الملكي الأمير (سلطان بن عبدالعزيز)، وحلولهما على الرحب، والسعة، وصادق الحب والإخلاص.. فذلك حيث يقول شاعرنا:
يا أيها الملك الكريم تحيّة
يُهديكها هذا الخِضَمُّ الأزرقُ
«جازان» هذا اليوم تَنقشُ كفَّها
وتُذيبُ مُهجتها هوى وتُصفّقُ
أنَّى خطوتَ دروب خطوكَ تُورقُ
عهدٌ يضيء ونهضةٌ تتحقّقُ
اليوم جئت تزفُّ بشرى حاضرٍ
وغدٍ بمولده التنبؤ يصدُقُ
ص.ب 35555 جدة 21498 فاكس 6208571
أضف تعليقك