رغم انفراج أزمة الأرض مع «الروبيان الوطنية»
أهالي الليث يخشون تأخر مشروع التحلية
حامد الاقبالي (الليث)
رغم انفراج أزمة الأرض محل النزاع بين شركة الروبيان الوطنية والمؤسسة العامة للتحلية بعد ان منحت امس بلدية الليث أرضا اخرى جنوب المحافظة لمؤسسة التحلية لاقامة محطة التحلية فوقها، الا ان الاهالي يخشون تأخر المشروع حيث ستضطر المؤسسة الى اجراء دراسات على الموقع الجديد قد يستغرق عدة أشهر.
انفرجت ازمة موقع الارض يوم امس بين شركة الروبيان الوطنية والمؤسسة العامة لتحلية المياه -بحسب قول رئيس البلدية- بعد ان ادعت الاولى ان الموقع الحالي المزمع فيه انشاء محطة التحلية الاولى بالليث يخصها ومن املاكها ما حدا ببلدية الليث الى منح المؤسسة ارضا اخرى في جنوب المحافظة لاقامة المحطة به على الرغم من استخراج صك شرعي له في عام 1426هـ ومن المتوقع ان تتأخر المؤسسة في تدشين المحطة عدة اشهر لاجراء دراسات وتخطيطات على الموقع الجديد. وكانت الازمة قد نشبت بين الطرفين قبل نحو ثلاثة اعوام حينما تم اعتماد محطة تحلية في الليث من المقام السامي وتم تخصيص قطعة ارض كبيرة في شمال المحافظة كانت معتمدة لها في الاصل في عام 1398 هـ الا ان احدى شركات الروبيان اعترضت على الموقع ورفضت اخلاءه بحجة تملك جميع الاراضي التي تقع شمال الليث من الدولة لاقامة مشاريعها الضخمة وامام هذه الازمة التي ادت الى توقف المشروع ثلاثة اعوام رفع عدد من شيوخ الليث برقيات وشكاوى لمقام المليك يبدون فيها خشيتهم من الغاء المشروع وتوقفه بسبب الخلاف بين المؤسستين التجارية والحكومية ويشيرون فيها الى ان ذلك يعني حرمان 100 الف نسمة من شرب المياه العذبة. وبطرح مخاوف الاهالي على رئيس بلدية الليث المهندس طالع المولد اوضح لـ«عكاظ» بأن المشروع لن يتوقف بعد ان تم تخصيص قطعة ارض اخرى جديدة لاقامة محطة تحلية الليث تبلغ مساحتها اكثر من 900م مشيرا الى انه تم حل الخلاف بعد ان تنازلت مؤسسة تحلية المياه وتسلمت الارض لأن شركة الروبيان اولى بالاقدمية وتم عمل محضر بذلك، ونفى المولد ما اشيع من انباء تفيد بأن موقع المحطة في جنوب الليث قد يؤدي الى انبعاث الغازات السامة وتأثيرها على السكان مشيرا الى ان المؤسسة لديها معالجات متطورة في هذا الشان وتأثيرها في موقعها السابق اقوى بفعل الرياح. وبرغم تصريحات رئيس البلدية الا ان عددا كبيرا من المواطنين يؤكدون ان المؤسسة لم تبدأ بعد اعمالها في الموقع الجديد ويأملون من المؤسسة العامة لتحلية المياه ان تبدأ اعمالها. يذكر ان المقام السامي قد اعتمد محطة التحلية بالليث بسعة 400 جالون يوميا في عام 1424 هـ مع عدة محطات اخرى.
أضف تعليقك