بريطانيا وبولندا وإيطاليا تعلن انسحابات متتالية من العراق
طالباني يطلب مساعدة إيران ولندن تعتبر دورها «غير مقبول»
رياض سهيل (بغداد)، أحمد السالم (طهران)، الوكالات (عواصم)
قال الرئيس العراقي جلال طالباني للصحافيين في مستهل زيارة الى ايران أمس انه يسعى الى الحصول على مساعدة ايران «الشاملة» في احلال الاستقرار في العراق، وأضاف «اننا بحاجة الى مساعدة ايران الشاملة لمكافحة الارهاب واحلال الامن والاستقرار مجددا في العراق».
من جهته، قال الرئيس الايراني «سنقدم كل المساعدة التي يمكننا تقديمها الى العراقيين لاعادة بسط الامن في العراق وتعزيزه».
وتاتي زيارته الحالية، الثانية الى ايران، وسط جهود دبلوماسية تهدف الى حل الوضع المتدهور في العراق حيث من المقرر ان يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي غدا في العاصمة الاردنية.
في هذه الأثناء اعلن وزير الدفاع البريطاني ديز براون ان دور ايران في تصعيد العنف في العراق «غير مقبول»، داعيا طهران لان «تكون شريكا بناء» مع الغرب والا واجهت «المزيد من العزلة». ورأى براون في كلمة القاها في لندن ان ايران «ربما تكون اكثر جارات العراق نفوذا، وسلوكها لا يزال يتسبب بالقلق الشديد».
واضاف «انها لا تستخدم هذا النفوذ بشكل جيد. والدعم من داخل ايران يذهب الى الجماعات التي تهاجم قواتنا، وكذلك الى جماعات تقوم باشعال العنف الطائفي».
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاثنين ان مجموعة الدراسات حول العراق التي يرأسها وزير الخارجية السابق جيمس بيكر ستوصي باعتماد دبلوماسية اقليمية نشطة تشمل محادثات مباشرة مع ايران وسوريا.
واعلن براون انه من المتوقع ان تسحب بريطانيا الافا من جنودها من العراق بنهاية العام المقبل في اوضح اعلان حتى الان بشان سحب القوات من البلد المضطرب. وذكر بان الجيش نقل السيطرة الامنية للقوات العراقية في اثنتين من اربع محافظات تسيطر عليها القوات البريطانية في العراق وهما محافظتا المثنى وذي قار هذا الصيف.
كما قال الرئيس البولندي ليش كاتزينسكي ان الجنود البولنديين سينسحبون من العراق بحلول نهاية 2007 بدون ان يحدد تاريخ الانسحاب بدقة.
وتتولى بولندا حليفة واشنطن منذ بدء النزاع العراقي قيادة قوة في العراق يقارب عديدها الفي عسكري من 12 بلدا بينهم 880 بولنديا.
أما رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي فأكد ان معظم الجنود الايطاليين غادروا بالفعل العراق وان آخر جنود ايطاليين سيعودون إلى بلادهم بحلول 2 ديسمبر.
سقوط طائرة أمريكية
ميدانيا أعلن الجيش الاميركى عن سقوط طائرة حربية اميركية من طراز (اف 16) شمال غربى بغداد بعد ظهر أمس 0
وقال بيان للجيش الاميركى ان الطائرة التى كان يقودها طيار واحد ارتطمت بينما كانت توفر الاسناد لقوات برية فى مهمة قتالية.
واشارت معلومات الى أن طيارا وحيدا كان على متنها قتل في الحادث
كما اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية مقتل 32 شخصا على الاقل في اعمال عنف أمس بينهم تسعة من عناصر الشرطة في اشتباكات في احياء بغداد، بالاضافة الى مناطق اخرى.
وكانت السلطات رفعت حظر التجول الذي فرضته في بغداد منذ مساء الخميس.
من جهة اخرى، عثرت الشرطة على خمس جثث ملقاة على جانب الطريق المؤدي الى بعقوبة قرب منطقة النهروان، شرق بغداد.
واعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أمس مقتل ضابط صف في جهاز الاستخبارات الفرنسي وذلك في 21 نوفمبر بايدي ميليشيا محلية اثناء عملية مراقبة في البصرة جنوب العراق.
محاكمة صدام
إلى ذلك استأنفت المحكمة الجنائية العليا امس محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين واعوانه بتهمة ارتكاب «ابادة جماعية» في حق الاكراد خلال حملات الانفال عام 1988 وبعد اسابيع من الحكم باعدامه شنقا في قضية الدجيل.
ورفعت المحكمة الجلسة الى اليوم . وحضر الجلسة جميع المتهمين في القضية واثنان فقط من هيئة الدفاع بعد انسحاب جميع اعضائها اثر تعيين قاض جديد في سبتمبر الماضي.
واستمعت المحكمة خلال الجلسة الى افادات اثنين من شهود الاثبات الاكراد تحدثا فيها عن معاناتهما خلال عمليات الانفال.
واعلنت وزارة الدفاع العراقية امس مقتل 14 “ارهابيا” فى اشارة الى تنظيم القاعدة بالرمادي، كبرى مدن محافظة الانبار واعتقال عشرات المشتبه بهم في مناطق عدة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. كما اعلن الجيش الامريكي امس مقتل ثلاثة من جنوده واصابة اثنين اخرين “اثناء معارك” في بغداد امس الاول. وقد رفعت السلطات العراقية امس حظر التجول الذي فرضته في بغداد منذ مساء الخميس الماضي اثر التفجيرات الدامية التي استهدفت مدينة الصدر واسفرت عن سقوط اكثر من 200 قتيل و250 جريحا.كما تم فتح المطار.
أضف تعليقك