الحقيقة التي لم تكتب بعد
غصون العلمي - جدة
صحوت اخيرا من غفلتي التي طالت سنوات، في بعض الاحيان يصعب على الشخص التأقلم مع كل من حوله ولكن هناك الاصعب من ذلك.. عندما تعرف حقيقتهم، يريدونك ان تتعايش معهم حتى ولو انك مجرد برواز وهم يضعون الصورة التي يريدونها لك.
لماذا اصبح الناس هكذا؟؟؟؟
أني أستأذن القراء وكل من نظر في رسالتي ان نتكافأ ونصبح يدا واحدة حتى ننتصر على ذوي العقلية الضعيفة والقلوب المزيفة والضحكة التي تجر وراءها ألف شر.
أنهم اصحاب ذي الوجهين.
أنهم أصعب مهمة أواجهها في حياتي.
لم أيها الناس تفتحون مجالا للشر؟؟ ولم الحسد يملأ قلوبكم؟؟ وكم اتمنى ان تكون هذه الرسالة لمن في قلبه ذرة من الاحساس. واقول في اخر ما اكتب لاتضيعوا الفرصة فان الفرصة تأتي مرة واحدة وربما لاتأتي.
أضف تعليقك