تحت المجهر
النقاد ... الرياضيون
غازي كيال
تلقيت مكالمة تلفونية من أحد المهتمين بالحركة الرياضية معقباً على ما نشر في المقالة السابقة المتعلقة بالكتاب الرياضيين ، وكان محتجاً على ما قلته في المقال بأن الملاحظات والانتقادات التي قدمها بعض المنتمين للأندية الرياضية كانت غير دقيقة وتميل إلى الجانب العاطفي ... فقلت له من وجهة نظري بأنه لا يمكن أن نغفل أنه في كل مجال هناك الحسن وهناك السيئ ... ولو افترضنا أن نضع تشبيهًا لاختلاف الناس في مسؤولياتهم وسلوكهم وأخلاقهم وعلمهم لنأخذ (النحلة والذبابة) لنرى بأن النحلة تتغذى من الأزهار ولا تتغذى من غير الأزهار، وبالتالي فإنها تجني العسل حلو المذاق والرائحة واللون. وهؤلاء هم الشريحة العريضة التي تمثل الكتاب الرياضيين بما فيهم النقاد الذين يحرصون على أن يقدموا كل ما هو مفيد وصادق .. وهؤلاء هم أصحاب الفهم والموضوعية والصدق والأمانة والمخلصون لخدمة الرياضة في المملكة معتمدين على ما اكتسبوه من خبرة وممارسة ساعدتهم في أن تكون آراؤهم في المواقع الصحيحة ... ولا شك أن هناك قلة قد نستطيع أن نشبههم بالذباب الذي يعيش على القاذورات ويتغذى منها وبالتالي ينقل للناس السموم القاتلة، وهؤلاء هم شواذ وقلة محسوبة على الإعلام الرياضي .. وهم الذين يتخذون من الإعلام الرياضي وسيلة لتحقيق مآربهم ومصالحهم الخاصة غير صادقين فيما يقولون وغير أمناء في مسؤولياتهم، وهؤلاء لا يرتاح إليهم الشرفاء من القراء والكتاب الرياضيين ؛ لأنهم يعيشون بين الأجواء النتنة التي تتخذ من النميمة والافتراء شعاراً لها وهؤلاء في أنفسهم ذلك المرض الذي يدعى الحقد والحسد وكراهية النجاح للغير.. وللحقيقة ؛ فإن لدينا إعلامًا جيدًا ومهتمًّا ومخلصًا ومتابعًا وهذا يشكّل المساحة الأكبر والأوسع .
أضف تعليقك