( الثلاثاء 07/11/1427هـ ) 28/ نوفمبر /2006  العدد : 1990  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • اسماء وارقام
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • رياضة المناطق
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
الفكرة.. فكرتان!
يبدو أن إشكالية العرب الحقيقية، هي إشكالية فكرية أولا،وعجز فاضح؛ ليس بالأموال أو الوسائل؛إنما بالأفكار. فالأفكار هي المحرك الرئيس لكثير من مشاريع التنوير والاستنهاض، بل هي وقود التحولات الكبرى في الميادين الاجتماعية والسياسية والفكرية.
والفكرة فكرتان، فكرة إيجابية، للاستنهاض والإصلاح، وفكرة سلبية للتثبيط والتجميد، وبالتالي الترهل والتراجع فالفناء والتلاشي. يقول مالك بن نبي: المجتمع المتخلف يتجلى في طريقة استخدامه للوسائل المتوفرة لديه،وعجزه عن إيجاد غيرها، وعلى الأخص أسلوبه في طرح مشاكله من عدم طرحها على الإطلاق. مما يعني أن مؤشرات اتجاه المجتمعات ومستقبلها تقاس في اتجاه مسار أفكارها إلى الأمام أو إلى الخلف، ومعدل مواليد الأفكار(البيضاء) وتداولها في سوق المعلومات، ونسبة وفيات الأفكار (السوداء) القاتلة.
إشكالية كثير من الدول العربية هي عدم وجود برامج ومشاريع وطنية تشكل رؤية متكاملة للوطن والأمة خلال العقود القادمة، تنخرط من خلالها كافة الجهود السياسية والاقتصادية والفكرية، وعندما يكون هناك فراغ في الحيز الفكري للمجتمع فإن الفائض الفكري للمجتمعات والدول الأخرى ينساب تدريجيا لسد النقص والحاجة، أو تتشكل محليا سوق سوداء للأفكار، تقتات على نفايات الأفكار، ومزابل التاريخ.
والرؤية الإستراتيجية للأوطان، يجب أن تكون نتاج عقل جمعي، فالاستراتيجيات لا ينتجها شخص، أو حتى موظفون، إنما هي خلاصة مخرجات علماء ومفكرين ومبدعين، وخزانات التفكر ومراكز الدراسات. بعض المسؤولين العرب في الميادين السياسية والاقتصادية والفكرية والدينية لا يستطيعون بدقة تحديد أهدافهم المؤسساتية، التي يسعون لتحقيقها، ويعملون من أجلها، عدا تبريرات وجمل عمومية مفتوحة، أقرب إلى حديث المجالس منها إلى استراتيجيات حكومية مدروسة ومتماسكة، فأصبح الركض اليومي للمسؤول العربي أحيانا دون أهداف يمكن قياسها، وبالتالي تقييمها، فيتم تقديم المهام والوظائف على الأهداف والسياسات .
كما أن القوة والضعف في المجتمعات والدول ليسا مطلقين، بمعنى أنه قد يمتلك المجتمع أو الدولة أدوات ووسائل القوة إلا أنها لاتستطيع توظيفها أو استثمارها، بسبب تقديم المصالح الشخصية والإقليمية والمناطقية على المصالح الوطنية، وتداخل الشخصي بالمؤسسي،وهنا يبرز الفرق الهام بين القوة والفاعلية، حيث تعني الأخيرة التعرف على عناصر القوة (أفكار، أشخاص، مواد) وحشدها وتوظيفها، بينما قد يكون الآخرون أقوياء ولكن ليسوا فاعلين.. وبالتالي ضعفاء بالمعنى الاستراتيجي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مراقبة ديوان المراقبة العامة!
  • البحث عن الخروج الاستراتيجي !
  • صفين.. تشطر العراق !
  • سلامة المنهج أم منهج السلامة !
  • العراق.. وداعاً..!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الاستفادة من تجارب الآخرين
  • الجهات الخمس
    طوارئ مجانية!
  • الشورى وصوت المواطن
  • هل يهمنا مستقبل العراق؟
  • على خفيف
    نعم لتوسعة المسعى شرقاً
  • مع الفجر
    50 عاماً لتوفير الأطباء المطلوبين
  • العرب والحضارة الغربية.. تبعية أم مشاركة ؟
  • بعض الحقيقة
    صياغة الأنظمة
  • أشواك
    ياورد من يشتريك
  • عودة.. بلا قيود..!!


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000