( الثلاثاء 07/11/1427هـ ) 28/ نوفمبر /2006  العدد : 1990  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • اسماء وارقام
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • رياضة المناطق
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. نجيب الخنيزي
العرب والحضارة الغربية.. تبعية أم مشاركة ؟
استقر في ذهن الكثيرين من الساسة والاختصاصيين والنخب وذوي القرار وحتى الناس العاديين ومن كافة الاتجاهات والمشارب السياسية والفكرية أو الجذور الاثنية والدينية والاجتماعية في البلدان المتقدمة أو المتأخرة بما فيها البلدان العربية على حد سواء، بان المسار التاريخي للتطور والتقدم والتنمية إنما يمر عبر الاندماج والتفاعل مع الحضارة الكونية السائدة، والتي هي في جوهرها ومحتواها الأساسي الحضارة الغربية «الرأسمالية» على وجه التحديد. وقد عبر عن ذلك المفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما في كتابه «نهاية التاريخ» الصادر في 1989 والذي أشار فيه إلى أن التاريخ والحضارة الإنسانية مرت بعدة ادوار ومراحل لتستقر بانتصار الحضارة الغربية، وبالتالي ليس أمام شعوب وبلدان العالم سوى احد خيارين، أما الاندماج في الحضارة الغربية وتمثل مبادئها ومثلها الاقتصادية وقيمها السياسية والثقافية، ولا بأس بل المطلوب (بالنسبة لغالبيتها) أن يكون هذا الاندماج من موقعها كأطراف تابعة ومهمشة أو كأجرام صغيرة تدور حول المركز (الذي هو الغرب) وفقا لقانون الجاذبية، أما الخيار الآخر فهو أن تكون خارج التاريخ والحضارة، وبالتالي فإن مصيرها الزوال والفناء مدللا على ذلك بالمآل التاريخي «للمعسكر الاشتراكي» وهذه النظرة المشبعة بصلف المركزية الغربية تعبر عن روح الاستعلاء والرفض لأي مسار حضاري متمايز آخر، يسعى إلى بناء مكوناته ومقوماته الحضارية الخاصة ضمن السياق الحضاري الإنساني المشترك.
بادئ ذي بدء لا بد من الإشارة إلى إن الحضارة الغربية المعاصرة ليست منفصلة الصلة عما قبلها، بل هي نتاج تفاعل وتطور حضاري (مادي وفكري) طويل الأمد، ويشار إلى عنصر النهضة منذ منتصف
عصر التنوير الأوروبي بدأ
بانشقاق الكنيسة البروتستانتية
القرن الخامس عشر الميلادي كبداية لما أصبح يعرف اليوم بالحضارة الغربية. فالحروب الصليبية والاحتكاك بحضارات الشرق العربي الإسلامي، وحركة الترجمة والنقل والإحياء للتراث والعلوم الإغريقية والرومانية والعربية الإسلامية التي نشطت خصوصا بعد سقوط القسطنطينية على يد السلطان العثماني محمد الفاتح ونزوح العلماء أو بصورة أدق ما عرفوا بالوراقين منها، ثم بداية عصر التنوير والتي بدأت بالإصلاح الديني وانشقاق الكنيسة البروتستانتية التي تبنت شعار (دعه يمر دعه يعمل) الشهير، وأخذت تظهر المحاولات الأولى لتصور وتأسيس المجتمع المدني وفلسفة حقوق الإنسان، ونذكر في هذا الصدد الكتب التأسيسية التي صدرت ومن أهمها كتاب «اليوتويبا أو المدينة الفاضلة» الصادر في 1516 للفيلسوف الطوباوي توماس مور، ومجلد «العقد الاجتماعي» الصادر في 1762 للمفكر الفرنسي جان جاك روسو، وكتاب «مقال في تاريخ المجتمع المدني» الصادر في 1777 للفيلسوف الاسكتلندي ادم فيرجسون، وكتاب «حقوق الإنسان» الصادر في 1791 للفيلسوف الانجلو/ سكسكوني توماس بين، والكتاب الشهير للفيلسوف الألماني هيجل والمعنون بـ «فلسفة الحق» الصادر في 1821، إلى جانب ظهور منهج التجربة والملاحظة لروجر بيكون الذي رفض التسليم بأي من الأفكار السائدة وضرورة إخضاعها للتجربة والتمحيص والملاحظة، وصدر كتاب ديكارت الهام والخطير «خطاب في المنهج» الذي يؤصل الفلسفة والعلم على أساس الشك في كل المسلمات حتى يقع عليها برهان عقلي ،ثم جاء اوغست كونت ليؤسس علم الاجتماع والفلسفة الوضعية، وإسحاق نيوتن ليؤسس علم الفيزياء وتفرعاته. هذه المقدمات الفكرية والعلمية لعصر النهضة أدت إلى تحرر العقل الأوروبي من قيود الفكر الإقطاعي، وشهدت تلك الفترة أوج الازدهار الفكري والفلسفي على يد فولتير وهيجل وجوته وسبينوزا ومونتسكيو.. الخ وأخذت تظهر روائع الأدب والمسرح والرواية والقصة والشعر والأوبرا والموسيقى، وقد رافق ذلك بدايات الدخول في العصر الصناعي الأول منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر (1750- 1850) والذي ابتدأ باكتشاف وتطوير الآلة التي تعمل بأول طاقة صناعية توصل إليها الإنسان وهي طاقة البخار، ومن ثم توالت الاختراعات والاكتشافات العلمية، وتوسعت الاكتشافات الجغرافية لتشمل ليس طرق التجارة والنقل القديمة فقط، بل اكتشاف قارات ومحيطات جديدة مثل أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية واستراليا، وبدأ يتبلور مفهوم القومية على أنقاض التشرذم الإقطاعي، حيث تشكلت جماعات وسكان المدن من التجار والحرفيين وأصحاب المهن، ومن هنا جاءت لفظة البورجوازية التي تعني سكان المدن الناشئة وسط الريف الإقطاعي. أدى ذلك إلى تطور وتوسيع السوق المحلية، وتشكيل وتوطيد الدولة القومية المركزية لتلبية متطلبات الزيادة والتطور في إنتاج السلع، ناهيك عن العوامل الأخرى الدافعة إلى تحقيق عملية التوحد والاندماج القومي كعامل اللغة والثقافة والتاريخ والمصالح المشتركة. لقد لعبت البورجوازية تاريخيا دورا ثوريا وتقدميا، ومحفزا لتطور قوى الإنتاج وأدوات الإنتاج وعلاقات الإنتاج، وأحدثت ثورة في مجال العلوم والفكر والثقافة، وفي مجال الفكر السياسي والاجتماعي والقانوني، غير أن هذه التحولات والتطورات صاحبها كثير من المآسي والحروب والصراعات الأهلية والدينية والاجتماعية والقومية والاستغلال البشع لطبقة الأُجراء، الأمر الذي أدى إلى انفجار الثورات والانتفاضات الشعبية والعمالية مثل الثورة الانجليزية (1688) والثورة الفرنسية (1789) والثورة الأمريكية (1776) وثورات (1848) في أوروبا وعامية (كميونة) باريس 1881. وللحديث صلة.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الإنسان والبيئة..انتهاك واستحواذ
  • أنماط التنمية والمخاطر البيئية
  • أمريكا اللاتينية.. غيفارا مات، قضيته تنتصر
  • الولايات المتحدة تفقد حديقتها الخلفية
  • المجازر الإسرائيلية والمسؤولية العربية
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الاستفادة من تجارب الآخرين
  • الجهات الخمس
    طوارئ مجانية!
  • الشورى وصوت المواطن
  • هل يهمنا مستقبل العراق؟
  • على خفيف
    نعم لتوسعة المسعى شرقاً
  • مع الفجر
    50 عاماً لتوفير الأطباء المطلوبين
  • بعض الحقيقة
    صياغة الأنظمة
  • أشواك
    ياورد من يشتريك
  • عودة.. بلا قيود..!!
  • ظلال
    ثقافة التيوس !؟


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000