المسواك والاستنساخ يطغيان على جلسات المؤتمر
شهدت قاعة فندق شيراتون الكويت صباح أمس أخذاً ورداً بين الباحثين والمداخلين حول موضوعي «الاستنساخ» و «السواك». ففي الوقت الذي اعترف الباحث الدكتور مشاري العتيبي في بحثه «أسرار سواك الأراك وتأثيره على صحة الفم» بأن عود الأراك ليس هو المسواك الوحيد بل إن هناك الكثير من الاشجار له، كما أنه يمكن أن يكون «الاصبع الخشن» مسواك، فقد أخذت مداخلة الدكتور أحمد حجازي منحى تجاه اعتراضه حول كيفية تحضير المستخلص للأراك التي ذكرها الباحث مشيرا الى أن استخدام «المسواك» عند الوضوء كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقتل المحتوى الميكروبي الذي ينتقل الى القلب مباشرة اضافة الى أنه عند معالجة مريض «الذبحة الصدرية» يتم وضع حبة بسيطة تحت اللسان ولكن يمكن تجنب هذا بالسواك. وأوضح الباحث الدكتور العتيبي أن الابحاث اثبتت أن «السواك» تنتهي فاعليته الكيميائية بعد 24 ساعة من الاستخدام لذا لابد من قطع رأسه يومياً.
أما في موضوع الاستنساخ فطالب مداخلون بالتفريق بين جنوح العلم فيه وحدود الشرع وأن الانسان ليس لديه القدرة على تغيير الخلق. وفي مداخلة للدكتور عبدالرحمن العشماوي دعا لأن تلقى جميع البحوث باللغة العربية الفصحى ولا بأس من ذكر بعض المصطلحات الأجنبية.
أما الدكتور عبدالرحمن الحجي فأوضح أن هناك كتاباً مطبوعاً للباحث «كيث مور» أدخل في موضوع علم الأجنة فيه الآيات المتعلقة بها واشار الى أنه قال: إن ما جاء في الآيات الكريمة عن علم الأجنة هو أدق مما كتبته. وكان لافتا في الجلسات دعوة جانب من المشاركين رابطة العالم الاسلامي الى حذف كلمة «العلمي» من مسمى الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة حتى تشمل كل ماهو اعجاز في هذين المصدرين.
أضف تعليقك