( الثلاثاء 07/11/1427هـ ) 28/ نوفمبر /2006  العدد : 1990  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • اسماء وارقام
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • رياضة المناطق
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » قضايا اسلامية...
مؤتمر الاعجاز العلمي
المصلح لـ «عكاظ»: العلماء الغربيون أشادوا بالإعجاز القرآني
اكتشافات علمية في المؤتمر لعلاج «الإيدز» و«السرطان»

  طالب بن محفوظ (الكويت)
أكد الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة الدكتور عبدالله المصلح في حوار لـ«عكاظ» أن المؤتمر يشهد عددا من الاكتشافات العلمية المبنية على أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والمتعلقة بعلاج عدد من الأمراض التي عجز الطب الحديث عن علاجها كعلاج مرض الإيدز وبعض أنواع السرطان وغير ذلك.
فضيلة الدكتور .. هناك ما يقرب من 90 بحثاً ستتم مناقشتها في هذا المؤتمر ألا ترون أن هذا عدد كبير من الأبحاث في مده لا تزيد عن أربعة أيام؟
- هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي تنظمها الهيئة هي فرصة لالتقاء العلماء والباحثين وقد تقدم لنا في هذا المؤتمر أكثر من 438 باحثا تم اختيار 88 بحثاً لتلقى في المؤتمر، فبعد أن يرشح البحث لتقديمه في المؤتمر تتابع اللجنة العلمية الحوارات والمناقشات لكل بحث وبناء على ذلك يكون القرار إما اعتماد البحث ليصدر ضمن سلسلة إصدارات الهيئة أو لينشر في مجلة الإعجاز العلمي أو لتجرى له مزيد من الحوارات والنقاشات والندوات.
لكن لماذا لا تقوم الهيئة بدعوة علماء في العلوم التطبيقية من غير المسلمين لمحاورتهم على طاولة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة؟
- لم نغفل ذلك، فقد دعونا الكثير منهم ويتم مناقشتهم فإن أسلموا دينهم لله فذلك ما نأمله وإلا فإن شهادتهم بصدق الرسالة المحمدية تكفي لإقامة الحجة وتبليغ دين الله إليهم.
ولقد كان من أهم مؤتمراتنا العالمية: المؤتمر العالمي للإعجاز العلمي الذي أقيم في موسكو بروسيا بقاعة فان جورباتشوف بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، عقدنا العزم أن نرفع راية الإعجاز العلمي في تلك الديار التي رفعت راية الإلحاد ردحا من الزمان، وقد قلنا لهم في ذلك المؤتمر لما أخبرونا أن القاعة التي أقيم فيها المؤتمر كانت تجمع قيادات الشيوعيين في العالم ليتلقوا دروس الإلحاد : جئنا إليكم في هذه القاعة التي كانت تردد أن لا إله لنقول لكم نعم! لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أسلم بفضل الله تعالى سبعون من المشاركين في هذا المؤتمر.
تمتلئ الساحة العلمية والثقافية بالتجاذبات حول قضية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتشكيك في صحتها.. كيف توضحون حقيقة هذا الإعجاز؟
- لقد رأينا بأم أعيننا علامات العجب في وجوههم وسمعنا بآذاننا شهادات من كبار علماء العالم في عدد من التخصصات العلمية: العلوم الطبية وعلوم الحياة، الفلك وعلوم الفضاء، الأرض وعلوم البحار وحتى العلوم الإنسانية، هؤلاء العلماء وهم إما يهود أو مسيحيون أو بوذيون أو ملحدون يدهشون لما يعرض عليهم من أبحاث الإعجاز العلمي في القرآن والسنة وقد وثقت الهيئة شهادات بعض العلماء العالميين من الشرق والغرب الذين دعوناهم لمؤتمرات هيئة الإعجاز العلمي بأنه يستحيل أن يكون هذا الكلام من عند محمد صلى الله عليه وسلم، لقد قال أحد أولئك العلماء : إن عندكم في هذا الكتاب كنوزا علمية ولو كان عندنا لأقمنا له الدنيا ولم نقعدها. فما أشد عجز مسلمي اليوم.

علماء الشريعة والإعجاز
نجد - فضيلة الشيخ - أن بعض العلماء لهم موقف علمي من الإعجاز العلمي.. هل تم مناقشتهم في ذلك؟
- لا أشك لحظة واحدة في حميتهم وحرصهم على دين الله وحبهم للدعوة إليه، أما في موقفهم العلمي، فإنهم فريقان الأول : لا يعارض قضية الإعجاز العلمي من حيث الأصل ولكنه يرى كثيراً من الكتابات ممتلئة بالتعسف وجعل نصوص القرآن والسنة تابعة لا متبوعة ويراها مليئة بالأخطاء العلمية والمنهجية في تفسير القرآن والسنة فيرفع راية الرفض للإعجاز العلمي في القرآن والسنة من باب سد الذريعة، نقول لهذا الفريق إننا معكم في الحذر من القول في نصوص الكتاب والسنة بلا علم ونعمل على تقويم المعوج وتصحيح الخطأ وهذا ما نهضت من أجله الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة فأصدرت كتابين تأصيلين يوضحان القواعد العلمية والمنهجية للبحث في الإعجاز العلمي، لذا فإننا نوجه إلى هؤلاء الإخوة العلماء الدعوة لنضع أيدينا بأيديهم في هذا الطريق الذي أصدرنا فيه عددا من المؤلفات وأقمنا من أجله عددا من المؤتمرات وكثيراً من الندوات والحوارات.
أما الفريق الثاني : فريق لم يطلع على العلوم العصرية فتتساوى عنده الفرضيات والنظريات والحقائق العلمية وبين كل منها فرق شاسع كما أنه لم يطلع على الكتابات المؤصلة تأصيلاً علمياً في مجال الإعجاز العلمي؛ وهذا الفريق ندعوه إلى مزيد من الاطلاع على العلوم العصرية ومخالطة أهلها، كما ندعوه إلى مزيد من الاطلاع على الكتب المنضبطة بالضوابط المنهجية والعلمية في هذا المجال.

التفسير والإعجاز
هناك من يخلط بين التفسير العلمي والإعجاز .. ماهو الفرق بينهما؟
- التفسير هو الكشف عن معاني الآية أو الحديث في ضوء ما ترجحت صحته من نظريات العلوم الكونية.
وأما الإعجاز العلمي فهو إخبار القرآن الكريم أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذان التعريفان اعتمدهما المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة قبل عشرين عاماً من الآن، ومن الفرق بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي يتضح في أن الإعجاز العلمي خاص بما يتعلق بالتوفيق بين الحقائق الشرعية والحقائق الكونية، أما التفسير العلمي ويتناول النظريات والإشارات الضمنية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين قضايا اسلامية

  • المسواك والاستنساخ يطغيان على جلسات المؤتمر


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000