مشاورات سياسية تسابق نزول حزب الله إلى الشارع الاربعاء
زياد عيتاني ، فادي الغوش (بيروت)
وسط غياب أي تدخل داخلى أو خارجي على خط الوساطة بين الأفرقاء اللبنانيين تبدو الامور متجهة إلى ما هو أسوأ وذلك عبر تأكيد أكثر من مصدر على أن حزب الله حسم أمره وحدد الأربعاء المقبل موعداً لانطلاقة تحركه في الشارع وذلك بالرغم من الاتصالات الناشطة ما بين الأكثرية ورئيس مجلس النواب نبيه بري. وكشفت مصادر مطلعة في بيروت لـ”عكاظ”: “ان حزب الله قرر النزول إلى الشارع الأربعاء المقبل سواء شارك في هذا التحرك العماد ميشال عون وتياره أم لا”.وقالت المصادر: “ان التحرك كان قد حدد السير به السبت الماضى وتم تأجيله بناء على رغبة الجنرال عون ولكن قيادة الحزب باتت محرجة أمام قواعدها الشعبية وتأجيل النزول إلى الشارع بات يحدث احباطاً بين أوساط حزب الله”. من جهته دعا عضو قيادة حركة امل عاطف عون إلى عدم النزول إلى الشارع وقال “ان لبنان يعيش محاولات للانقلاب على الثوابت الوطنية والقومية وعلى الدماء الطاهرة التي حمت الوطن على مدى اكثر من ثلاثين عاما من محاولات التقسيم والتفتيت والاحتلال”. وناشد عون “الرئيس نبيه بري والامين العام لحزب الله حسن نصرالله بعدم النزول الى الشارع”، مستغربا “معارضة قوى 14 آذار لتشكيل حكومة وحدة وطنية”، ومحذرا “من الخطر الاسرائيلي الدائم على لبنان”.من جهة اخرى تعقد قوى 14 آذار اجتماعاً موسعاً اليوم للتشاور في آخر التطورات وإقرار خطة المواجهة لأي تحرك شعبي ضد الحكومة حيث التوجه نحو عدم النزول إلى الشارع لمواجهة شارع المعارضة بل تجنب أي احتكاك من شأنه أن يؤثر على السلم الأهلى .
وعلى صعيد التحقيقات بدأ فريق فني تابع للجنة التحقيق الدولية التي يرأسها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس عمله أمس فأجرى عملية مسح لمسرح الجريمة. يذكر أن عمل الفريق الفني الدولي يأتي بعد زيارة ميدانية للقاضي براميرتس شخصيا يوم السبت الماضى يرافقه عدد من كبار المحققين الدوليين، وكذلك بعد كشف إستطلاعي للفريق الدولي يوم الجمعة الفائت.
أضف تعليقك