أشواك
طاقة نووية سلمية
لم تفوّت مصر توصية الجامعة العربية الأخيرة بدعوة أعضائها للعمل من اجل تملك الدول العربية للطاقة النووية السلمية ذلك الحق الذي ظل حبيس الصدور من غير ان تبدي دولة واحدة الاعلان عنه، ففي القمة الثنائية المصرية- الروسية توقف الجانبان ولأول مرة في مباحثاتهما عند قضايا التعاون النووي السلمي وتقديم المساعدة الروسية لمصر من أجل استئناف برنامجها النووي السلمي..
وعلى هامش تلك القمة الثنائية، أعلنت مصر نيتها للتحول الى الاستفادة من الطاقة النووية السلمية وأنها ستبني أربع محطات نووية قريباً.
هذا الخبر حرّك الغيرة في داخلي على بلادي التي تعدّ قوة إقليمية مهمة، ومن حقها أن تسابق الزمن في بناء قواها الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، وتلبية احتياجاتها الضرورية بالطاقة النووية السلمية في مجالات مختلفة، ولأن الهدف سامٍ أتساءل لماذا لا نبني محطات سلمية للطاقة النووية، مع الاستعانة بالخبرات العالمية في هذا السبيل، لتسريع وتيرة مثل هذه المشاريع التي من شأنها ان تدفع البلاد نحو آفاق جديدة.
فالعالم يتقدم بسرعة فائقة، ونحن بحاجة ماسة لأن نسابق كل الاتجاهات ليستمر وطننا مُسخِّراً موارده المالية من أجل المستقبل.
أضف تعليقك