كورولوجيا
باكيتا في ضمير (أنا الانجاز )!!
د. عدنان المهنا
** لطالما.. كانت القيادة الرياضية السعودية تكسب بعض الصفقات والتعاقدات والتعامل معها بموضوعية وتقنين.. ولنقل في الغالب..!!
** وهذا (الرجل).. وبضمير (أنا الإنجاز) وبنفس قدراته الاجتهادية العليا كان لايزال مناسباً لقيادة منتخبنا الوطني السعودي لكرة القدم ربما لما تحتويه طموحاته من نباهة فريدة وقدرة على الإنجاز.. وهدوء ورزانة في رصد قدرات اللاعبين وتعزيز آليات التفوق والنبوغ في مواهبهم وعطاءاتهم.. ومقاربة مستويات ادائهم وجمالية انسجامهم.. كما أنه عرف باحترامه للخصوم والاستعداد لهم والتحسب والحيطة والحذر.. وترصيع التفاؤل في نفسيات لاعبيه وحبس الطموح بحيازتهم واطلاقه بمخزون عالي الجودة يذلل به وبهم كل صعب عسير بصرف النظر عن النتائج غير المرضية جماهيريا فاجتهاده المتباين يحمل لأشياء البطولة والظفر الشيء المعقول ويدشن الحضور.. فيعصف بكل قوته من يباري بريق صمته الذي قد لا نُبصره..
بلا مبالغة.. يرسم المراقبون مع (باكيتا) صبراً لطموحاتهم وآمالهم الوطنية.. ودوحتنا الكروية الوطنية الزاخرة بموهوبينا وارفة عالية الأمجاد.. بقي على (باكيتا) فقط ضم بعض العناصر الفاعلة الخبيرة (بدلاً من التردد في التشكيل) فاللاعبون خارج التشكيل ايضا من الخبرة والمكانة والقدرة حري بباكيتا النظر إليهم.. فهم كبار وهو كبير يضيء نضاله معهم وبهم نبضات الطموح التي تجيش باحاسيسنا.. وثمة آخرون سوى هؤلاء اللاعبين.. بمواهبهم يستمر الصياح كعادته مشمساً ولوعاً على جباه لاعبينا.. وهنا أقدام غارقة في عرضها جدية وحماساً واستعداداً.. أما الخسائر فهي واردة كمتغيرات (ظاهرتها الصحية) تتطاول على الاجتهاد.
أضف تعليقك