ندوة «نحو مسرح عربي جديد» توصي باستغلال تقنية العولمة
إيمان عثمان (دمشق)
تنوعت البحوث التي قدمت في الندوة الفكرية التي اقامها مهرجان دمشق المسرحي الثالث عشر «ومسرح عربي جديد» وذلك على اكثر من اتجاه ابتدأت فيها الدكتورة نهاد صليحة من مصر متسائلة عن المشاريع الثقافية والهوية الثقافية التي باتت تفتقر الى اليقين الذي اجتمع عليه سابقا الناس الى جانب الدولة فكانت هناك بحق مشاريع تحريرية وبتتالي الانكسارات بسيطرة العولمة انقلبت الاشياء رأسا على عقب وتم تسليع الثقافة واكدت الدكتورة صليحة على ضرورة استغلال الجانب التقني للعولمة بغية مواجهة اذا ما اردنا الاتجاه نحو مسرح عربي جديد.
اضافة الى اعادة النظر بالمؤسسات القائمة التي باتت هياكل فارغة بلا روح كما ان دعم الدولة لنهضة مسرحية جديدة اصبحت من الحتميات اللازمة لكن بشروط جديدة.. اما الدكتورة عبلة الرويني فتحدثت عن ممارسة المفاهيم واشارت الى وجود المؤامرة دوما في قضية الانتاج الفني المشترك ولقاء الثقافات ورفضت فكرة المناورة تحت اي اعتبار.
وقال الدكتور نبيل الحفار من اجل المشروع المسرحي فلو تحدثنا عن مشكلات المسرح السوري باعتباره جزءاً من المسرح العربي فيمكننا القول ان الانتاج المسرحي يخضع لقوانين وتشريعات صدرت في زمن مضى وضمن ظروف خاصة اما الان باتت عنصرا معرقلا لاي مشروع تطويري محتمل.
لذلك يتطلب وضع خطة وطنية مستقبلية لتخليصه من قيوده واطلاق قدرات الشباب المسرحية واضاف «الحفار» ان مشكلات المسرح الكثيرة سببت هروب المسرحيين من الدراما التلفزيونية.
أضف تعليقك